أيييه دنيا وما دايم إلا وجه الله…والمرحوم مات من أيه؟؟ بيقولوا كان عايم وغرق..واللى يقول جتله جلطه ,واللى يقول خد دوا غلط إتسخط وبقى
يصغر..يصغر لحد ما فى يوم كش ماعرفش يرجع لأصله تانى! كان زمان أبهه كده وملو هدومه ..يدخل أى حته نافش ريشه ومالى مركزه وأجدع شنب يتهز أدامه…لكن الدنيا يا ولداه ما بتسيبش حد على حاله, وبعد ما كان اسمه “سند” بقى “لحلوح” وبعدين “ملطوش” وانتهى “بأهيف”!!طيب وتقارير النيابه والتحريات ما قالتش حاجه وما عرفتش سر موت المرحوم لحد دلوقتى ؟ بيقولوا آل إيه جاله واحد خواجه كده لابس أخضر فى أخضر مش من البلد إسمه “دولار”, متكبر كده وشايف نفسه ولا هامه حد !وأغلب الناس تسمع عنه بس قليلين اللى قابلوه شخصيا, بس اللى يعرفوه بيقولوا أنه ما يدخلش أى بلد ويتحكم فيها آلا لما يجيب عاليها واطيها, وبعيد عنك تمسكهم الامراض ويجيهم الفكر, ويحرقهم الغلا والكوا..وأول ما صاحبنا الملطوش إتأزم شويه وضعف وصحته بقت بعافيه , الأخضر إستقوى وساق فيها وزود العيار وأدام العالم كله بهدل المرحوم أخر بهدله , قل قيمته وهزل مقامه, والغلبان بتاعنا ما استحملش البهدله دى ,نام ما قامش!!طيب واحنا..؟؟؟إحنا بقى لينا ربنا..لاحد طلع يفهمنا إيه اللى بيحصل ولا يقول لنا أصل الحكايه, وسابونا نضرب أخماس فى أسداس لا مسئول يكلمنا ولا وزير يفهمنا ,واحنا وبختنا , اللى يقول أصل السياحه مضروبه والاقتصاد متعثر, وعجلة الإنتاج لسه ما دارتش!! وناس تقول الحكومه طبعت بنكنوت من غير غطا !! والأغلبيه بتأكد أن الجماعه اللى ما تتسماش الإرهابيه بيشتروا الدولار ويخبوه فى النمليه !! علشان نفضل عايشين فى أزمات بعد “ألأهيف “ما مات .وكلها يومين ونلاقى ألأسعار بتولع والتجار أصبحوا فشر دراكولا ,واللى النهارده بقرش بكره يبقى بعشره, العربيات هتغلى والأكل هيشح,ومش بعيد المدرسين يغلوا الدروس الخصوصيه , والمستوردين هيخزنوا البضايع اللى عندهم علشان يبيعوها بالسعر الجديد, وقد ذهب البعض لنشر إشاعات بتوقع رفع سعرالدولار ليصل الواحد منه الى 10 جنيهات, وربما 15 جنيه !!
مع توقعات أخرى بأن صورة المواطن المصرى فى وسائل الاعلام العالميه ستتغير. ليصبح المصرى هو ذلك الكائن الذى يضع يديه فوق رأسه بعيون مفتوحه ,مرعوبا خوفا من موجة الغلاء القادمه !!ونظرا لإنشغال الحكومه الرشيده بأزمة تغيير الساده المحافظين , واعتقادها بأن هذه القضيه هى الأولى بالإهتمام والرعايه فى الوقت الحالى ,فلم يخرج علينا مسئول واحد يشرح لنا الموقف وملابساته ولا يطمننا على المرحوم,ونوع الحادثه اللى راح فيها, ولكن لأن الحكومه تنظر الينا دائما كمفعول به لا ينبغى أن توليه إهتماما بالشرح والتفسير , فقد آثرت أن تتركنا للحيره والقلق على مستقبلنا ,وتركت المستثمرين نهبا للإرتباك والمخاوف على فلوسهم,وتركت الدنيا تضرب تقلب!ولهذا ..فإذا كانت الزياده الكبيره فى سعر الدولار قد أعلنت وفاة الجنيه المصرى فمن الواجب على عائلته وهى الحكومه أن تقيم عزاء يليق بالمرحوم,مع نشر نعى بصفحة الوفيات بالصحف تعلن فيه أسباب, وأسماء أقارب المرحوم وضحاياه. تحت عنوان ” إطمئنوا المرحوم مات بهبوط فى الدوره السعرية “