لا أعرف كيف تختار وزارة الثقافة المسئولين عن المواقع الثقافية فى صندوق التنمية الثقافية .. فرغم ان المبانى الآثرية بالقاهرة ومنها وكالة الغورى وقصر الآمير طاز وغيرها مما تستغله وزارة الثقافة فى عروض

مسرحية وغنائية ، الا ان تحكم وتجاوزات الممسئول ويدعى محمد بدر تفوق الخيال حتى يعتقد البعض انه ورثها عن أمه ، ونسى ان هذه القصور تابعة لوزارة الاثار وان اقامة وزارة الثقافة عروض عليها يعد تجاوزا ومخالفة صريحة لقانون الاثار ، أى اذا بليتم فأستتروا ، ولكن هذا المسئول يتعامل بغباء مع الاثريين وهو ماأكده الاثرى الكبير أحمد دسوقى مدير عام الشئون الفنية للمتاحف التاريخية الآسبق

وفضلا عن هذا التعنت يقوم المدعو بدر باسلوب فاشل وعلى سبيل المثال يبدأ عرض المسرحيات وغيرها فى الثامنة مساءا أى قبل اذان العشاء بنصف ساعة كاملة ، وهو ما يحرم قطاع كبير من الجمهور من مشاهدتها ، فقد يظن ان الناس لا تصلى فى رمضان !! ويلاحظ ان العروض فى الغورى بتذكرة بخمسة جنيهات بينما حقق موقع سور القاهرة وهو موقع جديد نجاح متميز بالعرض مجانا وتأخير العرض حتى التاسعة والنصف ، وهو ماأدى الى افادة عدد أكبر من الجماهير ، فقط لان المشرفة عليه مثقفة ومحترمة

وهذا التخبط فى قصور الثقافة وغيرها من الجهات التابعة لوزارة الثقافة فى الفترة الآخيرة ليس بجديد ، فقد سبق أن أعلن قصر ثقافة الشاطبى بالاسكندرية  فى نهاية مارس 2016 عن عرض فيلم ” وهلا لوين ” وقد سبق أن رفض عرضه كل من الازهر والكنيسة المصرية ووزارة الثقافة ، وتدور أحداثه حول استدعاء فتايات اجنبيات لممارسة الجنس مع رجال قرية فى لبنان لوأد الفتنة الطائفية بموافقة المسجد والكنيسة فى القرية ، والفيلم ملىء بالرقص العارى المثير للغرائز

كما اعلن عن عرض فيلم ” الخروج .. الهه وملوك ” وهو فيلم أمريكى يهودى سبق أيضا أن رفضه الآزهر والكنيسة ووزارة الثقافة وأكثر من 15 دولة عربية بل واسبانيا ، حيث تدور أحداث الفيلم فى تشكيك نبوة موسى عليه السلام ، وانه كان مجرد داع للسلام على الآرض ، كما يشكك فى معجزة شق البحر ، ورسخ الفيلم الاكاذيب اليهودية بانهم بناة الاهرامات وليس المصريين ، وهو مادعا الى استياء واحتجاج عام من المثقفينن

وهكذا يتحول صندوق التنمية الثقافية الى صندوق للتخلف ، وقصور الثقافة الى خرابات بفعل أختيار قيادات دون المستوى رغم وجود من هم أكثر تميزا ، وهو ما يعنى ان معايير الاختيار تسير وفقا لسياسة سرقوا الصندوق يا محمد .. لكن مفاتيحه معايا !

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.