خلال الساعات القليلة الماضية، شهدت تركيا محاولة انقلاب فريق من الجيش على نظام حكم رئيس رجب طيب أردوغان، والسيطرة على البلاد إلا أنها باءت بالفشل، وعقب إعلان ذلك انتشر المواطنون في الشوارع للتعبير عن غضبهم، واعتدوا على الجنود الانقلابيين بالضرب المبرح والإهانة.

وأثار نبأ ذبح مجموعة من المواطنين الأتراك، أحد جنود الانقلاب بعد أن سلم نفسه وسلاحه، في محيط جسر البوسفور بإسطنبول، طبقا لما نشرته شبكة “سكاي نيوز”، جدلا ضخما بين تأكيد الواقعة ونفيها، ولم يحسم حتى الآن.

فبينما نشر الموقع الإخباري التركي “ODATV” عددا من الصور لمجهول مقطوع الرأس، مدعيا أنها لذلك الجندي، نفى موقع “كونفليكت نيوز” ذلك مؤكدا أن هذه الصور غير صحيحة.

ونشرت، أيضا، صحيفة “ميرور” البريطانية مقطع فيديو متداول لذبح أحد جنود الانقلاب على يد مجموعة من المواطنين الأتراك، بعد أن سلم نفسه وسلاحه، ويظهر في الفيديو التفاف حشد من المواطنين حول الجندي المصاب بإصابات خطيرة، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، بينما يسبح في بركة من الدماء.

بينما كشف فيديو آخر، غير مموه، تداوله عدد من رواد موقع “تويتر”، أن الجندي غير مذبوح، حيث يظهر أنه مصاب إصابة خطيرة في الرأس وغارق في دمائه وغير قادر على الحركة، ولم تصدر أي معلومات موثقة حتى الآن عن مصدر الفيديو، أو صحة الواقعة، أو هوية الجندي.

وشهدت العاصمة التركية “أنقرة” ومدينة “إسطنبول”، في وقت متأخر من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، فيما قوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة، أجبرت الآليات العسكرية على الانسحاب، وساهمت في إفشال المحاولة الانقلابية.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.