ببطء وبنفس طويل وهدوء مروع، احترف «سيد. م» منجد، ارتكاب جرائم قتل المسنين، يداهم المتهم ضحيته بالخنق ثم الإفلات عدة مرات حتى تنتهى حياة الضحية بعد وصلة من التعذيب أو القتل البطىء قبل أن ينهى المشهد بضربات متلاحقة من قالب طوب أو آلة حادة تهشم رأس الضحية دون أن تترك أثراً ظاهراً، حيث يضع مخدة حائلاً بين الرأس وأداة الجريمة، لكن المتهم لا يترك الضحية تلفظ أنفاسها الأخيرة بسلام، فسرعان ما يكمل طقسه الجنائزى بمعاشرة الضحية جنسياً.
الشرطة: تم التعرف على المتهم من خلال كاميرا مراقبة فى محل تجارى بروض الفرج
فى المكان نفسه بمنطقة الساحل وفى نفس الشهر «رمضان الكريم»، ارتكب المتهم جريمتين تفصل بينهما 3 سنوات فى نفس المكان تقريباً وفى نفس الزمان، المتهم تخصص فى مراقبة السيدات كبار السن واللاتى يقمن بمفردهن، ثم ينفذ جريمته ويسرق متعلقاتهن، الشرطة كشفت أن والده طرده من المنزل بعدما حاول معاشرة شقيقته 13 عاماً، وتم ضبطه من خلال كاميرا مراقبة فى منطقة روض الفرج.
صباح ليلة عيد الفطر المبارك انتهى ضباط المباحث من نشر قواتهم لتأمين الشوارع وضبط الخارجين عن القانون وتم تكثيف الأمن فى منطقة الكورنيش بالساحل، وأثناء وجود اللواء عبدالعزيز خضر، مدير البحث الجنائى بالقاهرة فى قطاع شمال القاهرة لمتابعة الحالة الأمنية، تلقى إخطاراً من العميد محمد الألفى، رئيس القطاع، بتلقيه بلاغاً من الأهالى يفيد بالعثور على جثة سيدة عجوز ملقاة بغرفة أسفل العقار تقوم بحراسته، تم تشكيل فريق من ضباط مباحث القسم وانتقل العقيد حاتم البيبانى مفتش المباحث والرائد معتز زايد معاون المباحث، وتبين من خلال معاينتهم أن الجثة منتفخة وملقاة على ظهرها، وأوضحت المعاينة أن الضحية جلبابها مرفوع من الأسفل، ورجحت المعاينة عدم وجود شبهة جنائية، وأثناء اجتماع الفريق بمسرح الجريمة حضر اللواء عبدالعزيز خضر والعميد محمد الألفى رئيس قطاع مباحث الشمال، وتم تفتيش مكان الجريمة تبين سرقة حلق ذهب وخاتم وهاتف محمول، كما تبين قطع فى الجلباب من ناحية الصدر، وشك الضباط فى الواقعة، وطلبوا نقل الجثة، وتصادف أثناء النقل ملامسة أحد الضباط وجه القتيلة وتبين كسر أنفها، تم انتداب فريق من الطب الشرعى وأثبت وجود كسر فى الوجه لكن بدون أى إصابات خارجية، كما عثر على بعض بقايا السائل المنوى على ظهر القتيلة، ومحاولة اغتصاب، وأثناء الفحص قال أحد الضباط وأمناء الشرطة إن نفس الجريمة وقعت منذ 3 سنوات فى الشارع الخلفى لمسرح الحادث، وإن القتيلة كانت عجوزاً وحارسة عقار، وبنفس طريقة تهشيم الرأس.
المتهم: الشيطان جعل العجوز أجمل النساء وحطمت رأسهما دون نقطة دماء واحدة بـ«المخدة»
كلف اللواء هشام العراقى، مدير الإدارة العامة للمباحث، بتشكيل فريق من ضباط المباحث، ضم الرواد معتز زايد وأحمد أبوسنة وأحمد الديب وإسلام عز والمقدم أحمد عبدالعزيز رئيس مباحث الساحل، وتبين أن القتيلة تعيش بمفردها وتعمل حارسة عقار منذ 36 عاماً تقريباً، ولم تمض 72 ساعة حتى تم تحديد هوية المتهم من خلال كاميرا مراقبة رصدت الجانى فى أحد المحلات التجارية بمنطقة روض الفرج. وقال المتهم فى محضر الشرطة: «اسمى سيد محمد كنت أعمل منجد فى محل مجاور للقتيلة منذ 5 سنوات وفى أحد الأيام أثناء عملى كصبى منجد فى شارع ربيع جسر البحر بالساحل تعرفت على الضحية أملاك خليفة 77 سنة، وكانت تحضر لى غداء وشاى وتبادلنا الحديث، ثم حدثت مشاجرة مع صاحب العمل وطردنى»، وأضاف المتهم أنه عاد إلى منزله وتشاجر مع والده بسبب محاولته التحرش بشقيقته الصغرى: «كنت أقضى الليل على الرصيف وعملت فى مقهى بروض الفرج والزاوية الحمراء وفى ليلة العيد لم يتبق معى مليم واحد فقررت السرقة، وعدت إلى منطقة عملى القديمة وتوجهت ليلة العيد إلى منزل الحاجة أملاك وكنت أعلم أنها تعيش بمفردها وأن أهالى الخير يعطونها العيدية والصدقة كما روت لى من قبل، فتوجهت إلى الغرفة التى تعيش بها وشاهدتها داخل الحمام عارية، فانتظرت دقائق ثم طرقت الباب وقلت لها «كل سنة وانت طيبة يا حاجة أملاك» وردت علىَّ التحية وطالبتنى بالجلوس ولم أمهلها دقائق وأحضرت «مخدة» وكتمت أنفاسها ثم أمسكت «قالب طوب» وهشمت وجهها ولم أحدث بها أى إصابات خارجية، وتعلمت كيفية تهشيم الوجه دون ترك آثار من خلال مشاهدتى لأحد الأفلام الأجنبية، حيث أضع مخدة على الرأس قبل الضرب عليه ثم اعتديت عليها جنسياً وقمت بكسر صابعها للاستيلاء على الخاتم واستوليت على هاتفها المحمول، حول جريمة قتل وقعت فى منطقة الساحل منذ 3 سنوات، فاجأ المتهم الضباط فى محضر الشرطة وقال: «أيوه أنا قتلت الست صديقة كان عندها 80 سنة وكانت بتشتغل بوابة وعايشة لوحدها، وقتلتها بنفس الطريقه أخدت «مخدة» وكتمت نفسها وجبت غطا حلة وكسّرت وشها واغتصبتها، وقيدت القضية ضد مجهول».

المصدر :- الوطن

التعليقات