من أول شارع في مدينة الأحلام ..من أول منفى لنوارس الفصل الأخير …من أول خطوة قادتنا إلى الألم …أعيدُ ترتيب الضوء في

دمي…. خلف يباب المكان و الريح تمارس مؤامرتها على غربة الروح لا بدّ لي أن أجفّف الدمع وأضع ملح البحر على جرحي …أفكّ شيفرات الغروب الذي تضوّعت خطواته في المدى …ظلمه صنوان استبداد الصمت حين يحطّ الكلام على صدر الألم ..يكابد خدر النسيان ..في ذكرى شعر راسله نثر الحرف ..قمرا ب قمر..ليلا ب ليل..و سواد عيون ..مسكتُ بمفردات اللغة السادرة بين الحفر أحكّ الصور بحبر شابه كحل المقل في رسم النوى المستوطن بين سجف الروح دون أن ينسى تخليد الوشم بين أروقة رافقت الدرب و،السيل و الهوى ، على جبين تأصّل فيه شموخ الجوى … هل أدلّ الضياء على نهر جديد هديره يغري العابر و الطير و الشجر؟! …هاكم إقرؤوا حرفي.. سأمنح الذكرى وسام التنحّي من مقامها الرفيع و أهديها طوق الممرّ الأخير دون العبور إلى المطر الجديد..أهدي كفّ الياسمين نجيع ماء تهتدي إليه طيوري بعد غربتها عنه …أنهي سموأل الجهات و هزيع الشتاء …تغسل فيه الحواف طينا أثقل حركة الخطوات ..لأسمع خلخال القصائد يدقّ على أرضي ونجتمع حول الشمس سنونوات أعادتها أجنحتها إلى شدو أفل… من حقّ الأشياء علينا أن تنطلق إلى براح الحلم…أن تأخذ طهر رسائل الأنبياء..أن تكون عصى موسى نهشّ بها غبش الزمان…أن تكون لسان عيسى يدق ألسنة الحاقدين على نعش الكلام و نمدّ قبورا فارعة المكان للوجوه العابرة….من حقّها علينا أن نسدّ كلّ الثقوب التي يأتي منها الريح لتعود لوازم البيت إلى أمكنتها الطبيعية..من حقّها علينا أن نأخذ طريقنا على رصيف الأماني دون أن نصطدم بالوجوه و بالأقنعة…فالطريق طويل لكن الدرب ليس مستحيلا..نستدرج معنا اعترافاتنا الحزينة إلى مساحات السعادة التي تحمّلت جور الليل عليها …سأزعم أنني بطلة حكايا ابتسامة غائبة في الكتاب أبحث لها عن ثغر أخذته الأمواج الحارقة خلف الحجب لا يُسمع فيها عن وقت مختلف لساعات ثابتة ترسي تفاصيل مجهولة الوضوح في لحظة صمت… العصفورة حملقت كثيرا في العبارة و بكت..لا زالت تصهل في كفّ الماء….

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.