مجدي فتح الله
مجدي فتح الله

 

يقول الله في كتابه الحكيم بسم الله الرحمن الرحيم ” انما يخشي الله من عباده العلماء ” صدق الله العظيم _

الدكتور احمد محمود كريمة استاذ الفقه المقارن الحويني

 

قرب قرب تعالي واتفرج علي رجلين يعتبرهما الكثيرين من العامة انهما فاضلين بل ويتخذونهما قدوة والبلوة السودة ان كل منهما يدعي انه صاحب علم فيبقي الموضوع فيه حاجات كتير غلط زي ما هي كل حاجة في البلد ماشية بالغلط ومبتخلصش إلا بالأساليب الملتوية والطرق الشمال ، ولذلك فلا لوم علي الطرفين المتصارعين بشأن الموضوع المثار حالياً علي الساحة من أن قراءة الفاتحة علي الميت جائز شرعاً أم لا ، وهل هي ايضاً سنة عن النبي ( ص ) أم لا ؟ فهذا الدكتور احمد محمود كريمة استاذ الفقه المقارن والشريعة الاسلامية بجامعة الازهر يدلي بدلوه في الموضوع هذا من جانب وعلي الجانب الآخر في المواجهة مدعي العلم والمسمي بابو اسحاق الحويني يشن هجوماً علي الطرف الاول والمتصارع معه بشأن ذلك الموضوع المثار حالياً واصفا كريمة بالجاهل فى علم الحديث مدعياً انه مكث 30 عاما فى تعلم علم الحديث وانه لدىه دراية كبيرة فيه وانه يستطيع أن يفتى فيه جيدا، مكملاً انه ذا أراد كريمة نفسه أن أعلمه علم الحديث فأنه جاهز لذلك أشاناً هجوماً عليه بأن الدكتور كريمة أقل من تحت خط الفقر فى علم الحديث فهو رجل يعلم فى الفقه المقارن فلا ينبغى أن يرد علىه فى علم الحديث ” في النقطة دي عنده حق ” فين بقي علماء الحديث الافاضل امثال الدكتور أحمد عمر هاشم، والدكتور أحمد معبد، والدكتور إسماعيل الدفتار، والدكتور سعد جاويش يردوا علي الراجل اللي ملقب نفسه بالسلفي دا ويبينوا لينا اذا كان كلامه صح ولا .. ياأصحاب منارة العلم الافاضل ياأزهريين بالله عليكم حصل عندنا لبس واختلط الامر علينا افيدونا يرحمكم الله . فهذا الرجل المسمي بالحويني وصل به حد الغرور لقول وأنا قادر على الفتوى وهذه مصيبة في حد ذاتها لأن العالم صاحب العلم الغزير كما يدعي عندما يصل به الحال لقول أنا يبقي تعرفوا علي طول ان الراجل دا وصل لقمة الكبر والغرور وهو ليس بعالم بل( …) مدعي وصاحب شهرة لا يبتغي من وراءها إلآ لفت انتباه العامة لشخصه كي يمجدوه ويعظموه ، فياليته يعلم بمقدار ومعني تلك الآية عند الله ، اذ يقول في كتابه الحكيم ” فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقي ” قمة الكبر والغرور ” اما بالنسبة لمن يقول ايضاً انه صاحب علم وفير ومن انه استاذ الفقه المقارن والشريعة الاسلامية بجامعة الازهر فقد وقع في اخطاء كثيرة ما كان علي رجل مثله وصل لمكانته ان يقع فيها ، منها اولاً : تحدثه في غير تخصصه . ثانياً : وبالتالي كان عليه من الاولي قبل الرد بخصوص هذه المسألة اخذ رأي زملائه في المجمع العلمي بأمر هذه المسألة التي اوقعت لبساً بين العامة وعندما يتفقون جميعهم ” فقه – سنة – حيث – بلاغة … الخ ” علي رأي يخرج المتخصص في علم الحديث ويرد . ثالثا: الانسياق في الرد وبنفس الاسلوب الفج ” والذي يخبرنا بأن لساني صاحبيهما بداخلهما الكثير من البجاحة والسباب والالفاظ الغير سوية ” والذي ما كان يصدر من فم رجلين يدعي كل منهما انه وصل لتلك المكانة من العلم ، وسأتوقف عند هذه النقطة لأنها جعلتني اتوقف ايضاً كثيراً عند ذلك الهجوم الضاري بين وقت وآخر علي وسائل الاعلام من راديو وتي في ووسائل التواصل الاجتماعي فيس وتويتر وياهو وماسنجر وواتس …الخ وصحف ومجلات ووو وما يقدمونه من مسلسلات وبرامج ومسرحيات واعلانات …. الخ ومن ان تلك الوسائل هي السبب الرئيسي في ذلك الانحطاط والانهيار الاخلاقي الذي وصلنا اليه حالياً ، متفيقن نعم بس لو فضلنا علي اتهاماتنا هذه يبقي بالفعل احنا شعب يستاهل اللي يجراله لأننا وجهنا الاتهامات جميعها الي غير مكانها الصحيح ، فهؤلاء الذين ننساق وراءهم ونرفعهم لمكانة الانبياء والرسل هم بالفعل صدقوني من اوصلونا لما نحن فيه بسبب منتوجاتهم الفكرية الداعشية والتي بسببها اصبحنا منقسمين لم نعد نستحمل الآراء التي يقولها كل منا تجاه الآخر، وللأسف كل هذا بسبب الغائنا لتفكيرنا واعتمادنا علي اشخاص لم ندخل الي قلوبهم كي نتعرف اليهم بل اصبحنا نحكم عليهم من خلال ما نسمعه عنهم ” فلان دا حلوا يبقي حلو يبقي اتبعه واقتدي به لدرجة رفعه لمنزلة الرسول طب فلان دا وحش يبقي ابن ستين كلب نقيم عليه الحد نقتله نذبحه ، لدرجة اننا الغينا كلياً المثل الشعبي القائل تعرف فلان اعرفه طب عااملته لأ ما عملتوش يبقي للأسف متعرفوش . وبعد دا كله نلوم ما صنتعته تصرفاتنا وسلوكياتنا التي اكتسبناها من اشخاص ضللونا ومازالت الاغلبية تلهث وراءهم وتمجد في شخصهم بل وتكاد تمزق ارباً من يقول في حقهم كلاماً يقلل من شأنهم وليس في وسعي غير قول ولا حول ولا قوة الا بالله . وختاماً بل وحسماً لذلك الجدل المثار والذي جعلني في حيرة من امري فقد اهتديت للصواب بعد عدم ارتياحي لكلا الطرفين عندما تذكرت حديث رسول الله (ص) والذي اخرجه جمع من رواة الأثر, منهم المنذري في الترغيب والترهيب قال: عن وابصة بن معبد – رضي الله عنه – قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألت عنه, فقال لي: ادن يا وابصة، فدنوت منه؛ حتى مست ركبتي ركبته, فقال لي: يا وابصة, أخبرك عما جئت تسأل عنه؟ قلت: يا رسول الله, أخبرني, قال: جئت تسأل عن البر والإثم, قلت نعم, فجمع أصابعه الثلاث, فجعل ينكت بها في صدري, ويقول: يا وابصة, استفت قلبك, والبر ما اطمأنت إليه النفس, واطمأن إليه القلب, والإثم ما حاك في القلب, وتردد في الصدر, وإن أفتاك الناس وأفتوك. صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم . ياسلام هو دا الاسلام وهذا رسولكم الكريم يعلمكم فهلا اقتديتم به ، صلي الله عليك ياحبيبي يارسول الله ، سلاماً وتكريماً وتعظيماً … نسألكم الفاتحة .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.