كتب/ محمد زكي

أكد ” عمرو عبدالرحمن ” – المحلل السياسي والأمين العام للإعلام بحزب مصر القومي – أن مصر تتعامل اقتصاديا مع دول العالم من موقع الشراكة وليس من موقع التبعية ، وأن لا مجال لخضوع مصر لأي قوة أخري معربا عن ثقته في قدرة قيادتنا السياسية علي التصدي لأية محاولات خارجية لإعادة فرض هيمنتها ، موضحا أن عودة الجنيه الذهبي ومشروعات قومية كبري مثل منخفض القطارة واستغلال ثروات البلاد المخزونة بما يجعلها أغني دولة في العالم .. هو السبيل لبناء مصر الجديدة .

 

وذكر ” عبدالرحمن ” – في تصريحات لبرنامج ” BREAKFAST SHOW ” صباح اليوم بقناة ” NILE TV INTERNATIONAL ” أن اختيار مصر لتكون ضمن اهم اقتصاديات العالم في مؤتمر الدول العشرين الكبري والذي اختتم أمس في العاصمة الصينية بكين ، يعتبر شهادة نجاح عالمية للاقتصاد المصري الواعد ودليل لا يقبل الشك في يقين العالم بريادة مصر .

 

وأوضح أن مصر قد ذهبت الي قمة العشرين مسلحة بتقرير دولي يثبت أنها أقوي اقتصاد افريقي ، وأن وقوف مصر بين عظماء العالم يلقي علي أكتاف أبنائها مسئولية كبري ، للإمساك بقوة بهذه اللحظة التاريخية وتحقيق اقصي استفادة ممكنة منها ، عبر العمل المشترك الدؤوب بين القيادة السياسية والشعب لتنشيط عجلة الاقتصاد القومي .

 

وطالب ” عبدالرحمن ” الدولة بتحسين مناخ الاستثمار وإصلاح المظلة القانونية الخاص بالتعامل مع رأس المال والعمالة بما يشد من أزر اقتصادنا مع الاحتفاظ بالخصوصية المصرية في تناول قيمة العدالة الاجتماعية .

 

وطالب وأيضا بإعادة هيكلة المصانع الكبري التابعة لقطاع الاعمال والقطاع العام القديم ، وتطورها وضمها كإحدي قاطرات الاقتصاد ، الي جانب المشروعات القومية الكبري الاخري ، وأيضا بالتركيز علي دعم رجال الصناعة وليس رجال الأعمال ، مشيرا إلي ان هناك فارق كبير بين من يريد إقامة صناعة حقيقية علي أرض وطنه وبين من لا يريد سوي تحقيق ارباح ولو من الهواء .

 

وعبر عن تفاؤله بعودة السياحة العالمية الي مصر وأولها الروسية ، التي لم تفقد ثقة العالم ولكن تعرضت للعقاب رغم كونها الضحية في الاعتداءات الارهابية التي تعرضت لها عديد من دول العالم ورغم ذلك لم يصدر تحذيرات للسائحين من زيارتها ، ضمن المؤامرة الكبري ضد مصر .. والتي تقودها قوي دولية بعينها لا تريد الخير لنا .

 

وأعلن أن توقيع اتفاقية قرض صندوق النقد الدولي ، لا تعتبر مثيره للقلق ، رغم حالة الجدل التي اثارتها ، لأن هذا القرض ليس إلا حلقة من سلسلة إجراءات شاملة لتقوية الاقتصاد الوطني . وليس الاجراء الوحيد . ما يعني أن استقلالية القرار المصري لا تأثير عليها بهذه الاتفاقية التي كانت سببا في رفع تصنيف مصر الائتماني عالميا.

 

وشدد “عبدالرحمن” أن مصر تعيش حالة حرب حقيقية ، ولكن المواطن البسيط لا يشعر بها نتيجة الجهود الاسطورية لقوات جيشنا وشرطتنا الباسلة ، وعلينا جميعا أن نضع هذه الحقيقة أمامنا ، في ظل انتقادات البعض للحكومة وارتفاع الاسعار ..

 

” لا اقتصاد بدون أمن ” .. هكذا اختتم “عبدالرحمن” مشيرا الي ان مصر محاصرة بالتحديات ، علي الأرض حيث المنطقة مشتعلة بنتائج الربيع الصهيوني ، وحتي في السماء حيث تم أخيرا رصد محطة اقمار صناعيةعسكرية معادية ” نيبيرو ” تهددنا بالخطر علي مدار الساعة .

https://www.youtube.com/watch?v=KJ-VSdDu_U4&app=desktop

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.