محمد محمد عبدالمجيد هندى

وضع مصر قبل وبعد ثورة 25 يناير بدون تحيز ينقسم الي ثلاثة مراحل :
الوضع أيام حكم مبارك كان جموع الشعب لا يستطيع أن يحرك شفتيه

بكلمة واحده والجميع يعيش فى ذل وعندما ثار الشباب النقى من اجل العيش الكريم فى وطن عزيز سقط حكم الطاغية مبارك خلال ايام معدوده ومات كثير من الشباب من اجل باقى الشعب ينعم بالحرية وحياة كريمة ولكن للاسف لم نجد شرفاء تقف بجوار الشباب صناع ثورة 25 يناير المجيدة من اجل اقامة محاكم ثورية لمحاكمة كل من اجرم فى حق الوطن وحق الشعب العريق والغاء كل العقود المبرمة مع حكومة الطاغية مبارك وكل الوجوه السياسية تصارعت على حكم البلاد وحاول الجميع أن يصل للحكم بعد عزل مبارك لأغراض شخصية وليس لحب الذات وليس لحب الوطن وخدمة الشعب دون ان يلتفت احد منهم لمن صنع الثورة شباب مصر البواسل؟
والوضع عندما حكم الإخوان مصر تم إقصاء كل من لا يتوافق مع فكر الإخوان وتآمرت الإخوان على مصر لصالح دول الغرب وخاصة عصابة إسرائيل وأنا هنا ذكرت إسرائيل بعصابة لأنها مغتصبة لاراضى العرب ولا نعترف بها فتم تحريك الشباب من جهة المخابرات ليتم الإطاحة بحكم الإخوان قبل أن يتم تفتيت مصر لعدة دويلات فعذبوا الشباب وقتلوه وخربوا البلاد وقتلوا جنود مصر وهم صائمون فى شهر رمضان من أجل التمدد فى حكم مصر والهيمنة على الدولة المصرية بأكملها وهددوا كل من سيقف فى وجههم بالقتل والسحق والدم حتى الرئيس الخائن محمد مرسى هدد الشعب المصري أجمع بالقتل والسحق والدم في خطابه الأخير أمام العالم اجمع من أجل التلذذ بالحكم على عرش مصر حتى الأطفال الأيتام لم يأمنوا من شر هذه الفئة القاتلة الظالمة عرضوا أرواح الأطفال الأبرياء للخطر على يد الممثل محمد العربى الاخوانى القائم على دار الأيتام لبسوا الأطفال أكفان وعملوا لهم مسيرة تطوف رابعة وتبين للجميع ان الإخوان فئة مريضة دموية خطر على البشر أجمع لابد من استئصالهم وسقط حكم الاخوان سريعاً ؟
وعندما تولى عبد الفتاح السيسى رجل المخابرات الحربية حكم مصر حاولت الدول الغربية الدفاع عن الإخوان لتنفيذ المخطط الغربى لتقسيم مصر وتفكيك الجيش المصرى ولكن الشعب المصرى التحم بمؤسسات الدولة ووقف أمام العالم ليحافظ على الوطن خوفاً أن تصل مصر لما صارت إليه دول الجوار من خراب ودمار واتجهت الدولة للانفتاح على كل دول العالم لمن يريد أن يتعامل مع مصر اقتصادياً ولكن مزال الصراع قائم لهدم الدولة المصرية وتتكالب علينا كل أجهزة المخابرات العالمية لكسر مصر بأيدى أصحاب المطامع الشخصية من قبل بعض القوى السياسية التى لا تريد لمصر الخير .. فيها لأخفيها !!
كاتب المقال – رئيس المجلس القومى للعمال والفلاحين

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.