طالب الدكتور ابراهيم سالم المغربى وسفير النوايا الحسنة للسلام والامن العالمى اجهزة الدولة خاصة وزارة التموين والتجارة بالية للسيطرة على جشع التجار بان يتم الرقابة على السلع الاسترتيجية كالزيت والارز
والسكر بحيث يتم شراء منتجات المصانع من السكر عن طريق وزارة التموين ووضعها بمخازن الوزراة وضخ الكميات شهرى ولكل تاجر جملة كمية مناسبة لمنطقتة اول باول لعدم التخزين وتعطيش الاسواق وان تكون كل الكميات معروف اماكنها لاحكام الرقابة مع التسعيرة الجبرية لتلك السلع مع الاحتفاظ بكشوف التوزيع باسماء تجار الجملة والتجزئة ومناطقهم لتحديد اى تلاعب فى حالة عدم وجود السلعة بالمنطقة السكر موجود بس الاحتكار والتوزيع لعدد محدد من تجار باعينهم وكميات كبيرة مع عدم ضخها بالاسواق وتخزينها هو ما جعل الاسعار فى الارتفاع على غير حقيقتها مطلوب محاسبة المقصرين والفاسدين مع منظومة توزيع جيدة ومتابعة مستمرة مع احكام الرقابة سواءا على المصانع او التجار كيف يعقل ان يقوم مصنع واحد ببيع 151الف طن سكر لتجار واحد ولم يضخها فى الاسواق ويقوم بتخزينها 151الف طن يعنى لو قسمنها على ال90مليون يكون نصيب الفرد كليو و600جرام سكر