بينما الرئيس المصري ، السيد عبدالفتاح السيسي يقاتل علي الجبهة الآسيوية في معركة تدعيم اقتصاد بلاده ،واستقلالها عن أية قوة أخري علي الأرض ، بدءا بالدب الروسي ، مرورا بنمور الشرق الأقصي ، وصولا إليالتنين الصيني ، كانت المفاجأة بطعم التتويج الرحلات الناجحة ، باقة زهور يابانية ، دون أن تكون “طوكيو” علي خارطة الرحلة …
وذلك عبر بيان صادر عن الخارجية اليابانية ، يؤكد دعمها لجهود السيسي ، الرامية لدعم الاستقرار والإصلاحالاقتصادي والسياسي في مصر .
وقد شدد البيان الياباني علي دعم مصر سياسيا واقتصاديا ، ومدافعا بالوقت ذاته عن خيارات الشعب المصري والتيأعلنها مدوية في ثورة 30 يونيو ، مشيرا إلي أن سياسة اليابان تقوم علي مبدأ الاستقرار أولا ، ثم تحقيقالديمقراطية ، وأن من حق المصريين اختيار النظام السياسي الأنسب لهم والأخذ من “الديمقراطية” بحسب عاداتهموأعرافهم .
“باقة الورد” اليابانية المفاجئة .. سبقتها باقة ورود أخري زينت صدر مصر ورئيسها ، عندما شهد السيسي مراسمتكريمه عبر تسمية إحدي زهور الأوركيد الجديدة ، باسمه ، كهدية من دولة سنغافورة إلي شخصه الكريم وبلدهالعظيم .
يأتي هذا في الوقت الذي تتفتح فيه براعم المشروعات العملاقة علي أرض المحروسة في بداية لربيع حقيقي تعيشهمصر ……. ربيع ليس كذلك الذي صنعه الماسون وبني صهيون واليهود ، لكي يسحقوا الوجود العربي من الشرق.. وهو الفخ الذي نجت مصر منه بمعجزة من عند ربها ولله الحمد .
الربيع المصري يشهد انطلاقة للإنجازات الكبري بمعدلات غير مسبوقة ، عبر حزمة من المشروعات القومية يمكنحصر أهمها فيم يلي ؛
- قناة السويس الجديدة
- مشروع تنمية قناة السويس (بمنطقة صناعية علي مساحة 40 مليون متر مربع إلي جانب تطوير الموانئومشروع تحلية المياه).
- مشروع الشبكة القومية للطرق
- مشروع استصلاح مليون ونصف قدان
- إقامة العاصمة الإدارية الجديدة
- إقامة حزمة من المدن الجديدة ( العلمين الجديدة بمطروح و”الجلالة” بالبحر الأحمر).
- نجاح الشراكة المصرية الإيطالية في تحقيق أكبر كشف للغاز بمنطقة البحر المتوسط ،والذي مثل ضربةلوجستية موجعة للعدو : إسرائيل .
وقد جاء المردود الإيجابي علي هذه الإنجازات سريعا من جانب المؤسسات المالية الكبري ومؤشرات الاقتصادالدولي ، التي أكدت رسميا أن مصر أصبحت الثانية علي مستوي العالم من حيث ارتفاع العائد علي الاستثمار .
كما أعلنت مؤسسات التصنيف الائتماني تحسن مستوي الحكومة والبنوك المصرية ، وكذا تعديل نظرتها لاقتصادنامن سلبي إلي مستقر .
وكذا كشفت التقارير العالمية عن زيادة حجم الاستثمارات الأجنبية إلي حوالي 6 % خلال عام واحد .
وذلك مع توقع وصول معدل النمو إلي أكثر من 5 % خلال العام المالي الحالي 2015 / 2016 ، وذلك علي خلفيةنجاح المؤتمر الاقتصادي الماضي ، ما تمثل في إبرام عقود بقيمة 63 مليار دولار ، فضلا عن توقيع مذكرات تفاهملتنفيذ مشروعات بقيمة مائة مليون دولار .
وغدا بمشيئة الله ، تتفتح مزيد من زهور السيسي في أرض المحروسة .
كاتب المقال
عضو جبهة الطليعة المصرية
المستشار الإعلامي للاتحاد المصري للعمال والفلاحين
محلل سياسي.


التعليقات