من يجعل سلالم النقابة هايد بارك للدواعش والاخوان الاشتراكيين .. الوجه القبيح لليسار الجديد النائم في فراش الارهاب الأسود ..
من يتواطأ مع المتآمرين مع الصهاينة والاخوان في دهاليز الاتحاد الأوروبي وفي منازل سفراء الغرب بلقاءات ليلية – سرية – مع انجيلا ميركل وغيرها .. والهدف تسليم مصر للبند السابع بدعوي ” اضطهاد الاخوان وأعوانهم .. والدفاع عن حريات الارهابيين “..
من يجعل أروقة النقابة ملاذا آمنا لدعاة قتل أبناء جيش الوطن بألسنتهم القذرة الأشد سما وجرما من أسنة رماح الخيانة .. المحرضين ضد خير أجناد الأرض ..
من وقف في خندق واحد مع أعداء الوطن والشعب والجيش والشرطة ، ولو بقلمه أو بلسانه أو حتي بقلبه ، فهو في خندق العدو .. وجزاؤه ما جزاؤه .. رفعت الأقلام وجفت الصحف .
أمثال هؤلاء يستحق أن يخرج منهم وبجدارة :
• نقيب اللصوص ..
• نقيب الإرهاب ..
• نقيب أعداء الشعب ..
بغض النظر – فاز قلاش أم خسر – هو وإخوانه وأذرعهم الخارجية أمثال القطري وائل قنديل ” صوت الارهاب الهارب ” ، فقد حسمت #المعركة .
وقسما عظما : لا حياة علي أرض مصر ولا مكان ولا مكانة لأي إخواني أو إخوانية أو لمن تحالف معهم ورضي ليده أن تغوص في بحار دماء شهداء مصر الأبرار ، مدنيين وأمنيين وعسكريين .
نصر الله مصر.
