ليكن في علمكم سارقوا الاعضاء البشرية من الاطباء والممرضين واصحاب المستشفيات الخاصة والاستثمارية لا يستحقون أي نوع من انواع العقاب

ولا حتي اللوم والتوبيخ , لأنهم ليسوا وحدهم من باعوا ضمائرهم , اتعرفون لما ؟ لأنهم بكل بساطة ارادوا اخذ حقهم من المجتمع علي طريقتهم الخاصة ، فالجميع تحت مشارطهم مخدرون مستسلمون لما يفعلونه بهم . ألا تدرون انهم لو سرقوا اعضاء المجتمع بأكمله فلن ينالهم العقاب بل وسيقف القانون في صفهم يبرئ ساحتهم ، اتعرفون ايضاً لما ؟ لأن واضعي القوانين انفسهم لم يسلموا من شر تلك العقول التي تتلبس ادمغتهم والتي انساقت وراء الثراء السريع وجمع الأموال بدون أي مجهود يُذكر ، فالشقة والسيارة ورصيد لا بأس به من الأموال وغيرها من الاحلام لابد من تحقيقها في أقرب فرصه مؤاتية في ظل هذا العالم المتزاحم من اناس كل همهم هم الآخرين تحقيق احلامهم بأي طريقة تُذكر , حتي لو أُتيحت لأي فرد منهم خيانة الشخص المتواجد امامه وسرقة ماله بل واعضاءه حيث انهم لو عرفوا السير في نفس الدرب الذي سلكه هؤلاء الاطباء الاشرار لما ترددوا لحظة في وضع اقدامهم بداخله ، ولو كان من سيبيعونه هذا هو الصديق او الزميل او الجار انحداراً لتلك الدرجة التي لو وصل فيها معدوم الضمير لنهش أخيه ( فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ) وكل هذا الخسران لما ومن اجل أي شئ ، من اجل حفنة من اموالٍ كما جاءت من الحرام ستُصرف ايضاً علي الحرام لأنها أتت بالخيانة وبيع الذمم . ليتك الآن ايها المجتمع بكل ما يحتويك من اعضاء يسكنون منازلك ويعيشون علي ارضك لزاماً علي كل فرد منهم ان يفتش بداخله عن تلك المساوئ التي دخلت علينا من ابواب خلفية كان هناك فيما مضي اناس يحافظون علي القيم والاخلاق وكانت تقشعر ابدانهم من سماع مجرد السمع لتلك المساوئ التي اصبحت في زماننا هذا شئٌ عادي يفعله أُناس اليوم من جرائم تشيب لها الولدان ولا تهتز في ابدانهم مجرد شعراية حيث الابواب الخلفية اصبحت الآن علي مصراعيها مُفتحة واصبح المُتبع ” لا تعايرني ولا اعايرك … ، ومفيش حد له حاجة عندي ” ، ناهيكم عن البجاحات الأُخري كالانحدار في اللغة والتي انتشرت كالنار في الهشيم فلا نتحادث إلا بالسباب ومن لا يدخل في المووود ويساير الشلة فيكون حتماً منبوذ ليس من الشلة فقط بل من المجتمع الذي يعيش بداخله ولا عزاء وقتها لأصحاب المبادئ والقيم حيث انهم لو ارادوا نيل محبة الجميع فعليهم اختيار المسايرة او فعليهم تحمل عقبات وجرم انصلاحهم … آآآآآه مغص .. إلحقوني بدكتور .. دكتور إلحقني بمشرط الضمير ، ها هتدفع كام !؟!؟ .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.