صرح القيادي العمالي محمد الحناوي الامين العام للاتحاد الديمقراطي الإقليمي للنقابات المستقلة بالإسكندرية ورئيس النقابة المستقلة

للعاملين بالجامعة العمالية والمؤسسة الثقافية بالإسكندرية بأن الاتحاد العام يسعي للالتفاف علي بعض القيادات العمالية المستقلة لعجزة في توفير قيادات لدية وذلك تحت خطة الانضمام والاندماج تحت سقف واحد والتي تتم عن طريق محمد وهب الله وكيل لجنة القوي العاملة بمجلس النواب وللأسف الشديد وقع في هذا الفخ البعض مما يسمون انفسهم ممثلين عن العمال المستقلين وذلك سعيا وراء وعود بمناصب قيادية لدي الاتحاد العام أو سعيا وراء احدي السفريات وهم لا يمثلونا في شيء من قريب أو بعيد وهم لا يمثلون الا انفسهم .

 

كما صرح الحناوي أن هناك بعض القيادات العمالية الواعية جلست وناقشت بعض القوانين مع وكيل لجنة القوي العاملة علي فهم ودراية ووعي لما يقوم به الاتحاد العام وكانوا حريصين علي نقل الصورة بشكل صحيح لما يدار خلال هذه المناقشات

 

كما اشار الحناوي علي ان القيادات العمالية داخل الاتحاد العام فاقده للشرعية وهي لجنة معينة لتسيير الاعمال وليست منتخبة ويجب علي القيادات المستقلة التعامل معهم علي هذا الأساس كما أن هذه القيادات تقوم باضطهاد العمال والتنكيل بهم سواء بالنقل أو بالفصل التعسفي وذلك لعجزها امام القيادات العمالية المستقلة المنتخبة من قبل القواعد العمالية لها والتي تسعي بكل كد لتحسين ظروف وشروط العمل وتطالب بحقوق عمالها دون التطلع الي مناصب زائفة ودون الدخول تحت أي عباءة سياسية أو حزبية أو تحت سلطة رأس المال.

 

كما أكد الحناوي علي أن النقابات المستقلة الحقيقية لا تسعي ولن تسعي في يوم من الايام للانضمام تحت عباءة الاتحاد العام.

 

وأنهي الحناوي حديثة بالمقولة الشهيرة للفنان هاني رمزي في فيلم محامي خلع ” هل يختلط الزيت بالماء ”

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.