مابين غلاء الاسعار وجشع التجار وكثرة المتطلبات المعيشيه يبقى المواطن المصرى هو الضحيه .
كان من المعروف زمان ان التجاره شطاره والان تحولت مهنه التجاره عند الكثير من التجار واصبح شعارهم ” التجاره جشع بمهاره ”
فى وقتنا هذا يبدع الكثير من التجار وخاصة تجار المواد الغذائيه فى ابتكار اسباب وهميه لرفع الاسعار عن معدلاتها التى اسعارها فى الاساس مرتفعه واصبحت ازمه الاسعار طاحنه فى الاسواق على كافة السلع والمنتجات فالمواطن المصرى لا يستطيع ان يتحمل اى زيادة فى الاسعار خاصة فى ظل الاعباء المعيشيه التى يعانى منها من مصروفات مدارس ودروس وزيادة اسعار الكهرباء والمياة والسلع الاساسيه
وكل هذه الاعباء تزيد من ارهاق كاهل الاسر المصريه فى ظل البطاله وانعدام فرص العمل وضعف المرتبات
فأين دور الدوله فى المراقبه والمتابعه فى ضبط ايقاع السوق الذى اختلت معاييره واصبح بدون رقابه مما اعطى الفرصه للتجار ان يتلاعبوا بقوت الغلابه ؟؟؟؟؟