البحر الأحمر/صلاح عبد الوهاب
يحتفل العالم يوم 22 فبراير من كل سنة، باليوم العالمي للأراضي الرطبة تشجيعاً للتقدير العالمي للأراضي الرطبة وحمايته، ويحيي هذا اليوم الذكرى السنوية لتوقيع معاهدة الأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية في عام 1971.
توفر هذه الاتفاقية الإطار الوطني والدولي لحماية  الطيور وبيئتها ومع الوقت توسعت أنشطة الاتفاقية لتشمل موضوعات أخرى تتعلق بصيانة واستخدام موارد الأراضي الرطبة بصورة رشيدة نظراً لأهميتها للتنوع البيولوجي ورفاهية البشر، وتشمل الأراضي الرطبة 9% من مساحة الكرة الأرضية وتساهم بصورة معنوية في الاقتصاد العالمي .
تعتبر الأراضي الرطبة من أكثر البيئات إنتاجيةً في العالم، ومصدراً للتنوع البيولوجي من خلال توفير المياه والمواد الخام الأولية التي تحتاج إليها أعداداً لا تحصى من النباتات والحيوانات من أجل بقائها، وقد أشارت بعض الدراسات التي أجريت مؤخراً إلى أن النظم البيئية تساعد على توفير خدمات تقدر بما لا يقل عن 33 تريليون دولار سنوياً، وأن نحو 9.4 تريليون دولار من تلك القيمة تعزى إلى الأراضي الرطبة ومن أهم وظائف الأراضي الرطبة:
• تخزين المياه وتغذية المياه الجوفية وتوفير إمدادات المياه.
• الحماية من العواصف والفيضانات، استقرار السواحل وحماية الشواطئ من التآكل
• استبقاء العناصر الغذائية والرواسب، والملوثات وتنقية المياه
• استقرار الظروف المناخية المحلية، ولاسيما لهطول الأمطار ودرجة الحرارة
• أماكن تعشيش الطيور المهاجرة ذات القيمة العالمية
• مصائد الأسماك وموارد الحياة البرية بما فيها الأدوية العشبية
• الزراعة وتوفير الأخشاب ومواد البناء الأخرى للنقل والترفيه والسياحة وحماية التراث الإنساني
توفر الأراضي الرطبة خدمات النظام الإيكولوجي الأساسية، أي المزايا التي يكتسبها الإنسان من الطبيعة، كما أن من شأنها تنظيم المياه وتوفيره. وتبعاً لذلك، فإن إدارة المياه و”استخدام الأراضي الرطبة استخداماً رشيداً” هما من الأمور التي ترتبط فيما بينها برباط لا ينفصم، ويتمثل الغرض الأساسي من اليوم العالمي للأراضي الرطبة في رفع مستوى وعي الناس بأوجه الترابط بين المياه والأراضي الرطبة، وتسليط الضوء على الوسائل الكفيلة بضمان تشاطر منصف للمياه بين شتى المجموعات المستهلكة، فضلاً عن توعية الجماهيربأن غياب الأراضي الرطبة يعني بالضرورة غياب المياه

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.