ع من بين الظواهر التي إستفحلت مؤخرا في مجتمعنا هي ظاهرة التسول، والتي انتشرت بشكل رهيب في شوارعنا وأحيائنا، ففي كل بضع أمتار يصادفك متسول يطلب المساعدة، فنجد منهم الشاب والطاعن في السن والمعاق وأم بأولادها، معتمدين في ذلك على الأستعطاف

بشتى أنواعه لكسب قلوب المارة، والملاحظ مؤخرا أن هذه الظاهرة قد انتقلت إلى محطات الحافلات ،بينما كانت في الماضي حكرا على الشوارع والمساجد، ولم تتوقف هذه الظاهرة على الجزائرين فقط بل تجاوزت ذلك إلى اللاجئين السوريين، أين أصبح التسول مصدر عيش لأغلبيتهم مستغلين في ذلك ظروفهم ووضعيتهم كلاجئي حرب، وهو نفس الإمر بالنسبة للاجئين الأفارقة الذين أصبح مزاولتهم للتسول أمر ملفت للنظر ، مستخدمين في ذلك عدة حيل كحمل مسبحة ومصحف للقرآن الكريم من أجل استعطاف قلوب الجزائريين. وبين كل هذه الممارسات التي أصبحت تخلق مشاكل للمارة، كما أنها تعطي صورة سلبية عن شوارعنا ومدننا، ينتظر المواطن أن تتدخل الدولة وتتخذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الظاهرة ، التي تحولت إلى تجارة يقف خلفها رؤؤس كبيرة وخفية.

ع.علي شاعة

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.