بعد انتشار حوادث الاختفاء المفاجيء للعديد من المواطنين، كان للعاملين بالمجال الفني نصيب من ذلك، فمنذ أربعة أيام اختفى في ظروف غامضة المخرج الشاب شادي أبو شادي، مما اضطر أسرته لمناشدة رئيس الجمهورية، بعد أن ضاقوا ذرعًا بنداءاتهم لنقابة المهن التمثيلية، وعلى رأسها النقيب أشرف زكي لكن دون جدوى.
كان أبو شادي قد تعرض منذ خمسة عشر يومًا إلى عملية سطو مسلح من قِبل مجموعة مُلثمة من البلطجية، بغرض سرقة سيارته، وحينها قام بإلقاء مفتاحها في مكان بعيد بحيث يمعنهم من أخذها، وهو ما جعلهم يوسعونه ضربًا على رأسه، وأخذ بعض متعلقاته من السيارة، منها االـ “I bad” الخاص به، وذلك بحسب تصريحات صديقه المخرج حسني صالح الذي عمل معه شادي كمساعد أكثر من عمل «وادي الملوك، خلف الله، والوسواس».
يضيف المخرج حسني صالح في تصريحه لتامر عبد المنعم، من خلال برنامج «90 دقيقة»، أنّ شادي بعد هذه الواقعة كانت قد أتته محادثة من جهة سيادية، تسأله عن منشوراته على حسابه الشخصي، بموقع «تويتر»، والتي تحوي إساءات لجهات سيادية، وبنظر شادي على تلك المنشورات، وجدها منشوراته السابقة، لكن بعد إضافة تعديلات عليها، تخالف ما كتبه هو.
وأكّد “صالح” أن شادي لم تكن منشوراته يومًا معادية للدولة وجهاتها، بل كانت كلها تحث على الأمل والصبر في انتظار المستقبل الأفضل، فالمنشورات قد يكون تم تعديلها من قِبل سارقي الـ”I bad”.. ومن جانبه ناشد تامر عبد المنعم وزارة الداخلية، بطمأنة ذويه، هذا في حالة تواجده لديهم.
يُذكر أن شادي من مواليد عام 1986، وتخرج في الجامعة الفرنسية قسم إخراج، ونال العديد من الجوائز من مهرهاجن الإسماعيلية، وكذلك مهرجانات دولية عن مشروع تخرجه فيلم «يا مسافر وحدك».
https://www.youtube.com/watch?v=2spxbZJUNTE