لماذا يريد علماء ناسا دفن 66 ألف مليار متر مكعب مياه بالصحراء الغربية ؟؟

 

قد يكون متوقعا من وكالة ” NASA ” الامريكية ، التي تمثل إلي جانب المخابرات المركزية الامريكية – CIA – و هوليوود ، ثالوثا غير مقدس يحاول تدمير البشرية ويحارب الحضارة المصرية القديمة والقادمة، وهي قادمة . قادمة بمشيئة الله .

 

لكن أن يأتي هذا من علماء مصريين ، لمجرد أنهم توابع لوكالة ناسا ؟؟ .. فهذا هو المثير للريبة والتساؤلات …!

 عرض InnerFile_1_MKEZ-7JLKBD.gif

ما الذي يدفع عام يدعي فاروق الباز إلي محاولة تضليل القيادة السياسية سواء بطرح مشروع براق لكنه زائف لتنمية الصحراء الغربية المصرية تحت عنوان ” ممر التنمية ” ؟؟

وهو المشروع الذي يعني – إذا تم تطبيقه – دفن مليارات الأمتار المكعبة من المياه في صحرائنا الغربية .. فهو يقوم علي أساس إقامة شبكة طرق تنتشر حولها مناطق صناعية وسياحية !!

 

وما الذي يدفع عالم آخر هو عصام حجي ، لكي يقرر بثقة تامة في لقاء سابق مع الاعلامي أحمد موسي ، ان المياه المخزونة في الصحراء الغربية، قاصرة علي المياه الجوفية وأنها تعتبر مصدر غير متجدد للمياه ، وأنها تصلح فقط كمخزون استراتيجي في فترات الجفاف ، مواصلا مزاعمه أنها لا تصلح كأساس لإقامة مشروعات تنمية طويلة المدي !!

 

= رابط فيديو لتصريحات حجي مع موسي

https://www.youtube.com/watch?v=DpVXo-3_gfs

 

نصف الإجابة .. نعرفها عندما نفاجأ بتقارير وكالة ناسا الفضائية الأمريكية تزعم زورا أن الصحاري الغربية المصرية : جافة !!!!!!!!!!!!!!!!!

 عرض quesayma-tree.jpg

كما نقرأ هذا التقرير المضلل المنشور عن الوكالة هذا العام قبل أيام، باللغة الإنجليزية وتبدأ أول كلماته بأن الصحراء الغربية : جافة .

 

Egypt’s Western Desert is dry, which is not surprising; it is, after all, a desert. But this part of the eastern Sahara (west of the Nile River) is so dry—receiving just centimeters of rainfall per year—that researchers describe it as “hyper-arid.” As such, it seems unlikely that much would grow there.

 

وهو يستند أيضا إلي تقرير مضلل آخر  سبق صدوره بنفس النتيجة عام 2002 وذلك تحت عنوان :

NASA Earth Observatory (2002, March 2) Irrigation in the Heart of the Sahara.

 

 

http://earthobservatory.nasa.gov/IOTD/view.php?id=89820&eocn=home&eoci=iotd_grid

 عرض المياه تتدفق من قبل الصحراء الغربية.jpg

  • مائة عام من الزراعة علي الأقل ..

 

أما نصف الإجابة الآخر .. فنعرفه من أحدث التقارير والجهود العلمية المصرية والدولية التي أثبتت أن الصحراء الغربية تعوم فوق 66 ألف مليار متر مكعب مياه

 

وحيث كشف الدكتور علاء النهرى، ممثل مصر بلجنة الاستخدام السلمى للفضاء بالأمم المتحدة، ونائب رئيس هيئة الاستشعار عن بعد سابقا، عن التقديرات الأولية لسعة خزانات الصحراء الغربية، والتى تشير أن عمرها يمتد لآلاف السنين، وقدرت كمية المياه بحوالى 66 ألف مليار متر مكعب.

 

وأوضح النهرى، فى حواره لجريدة “اليوم السابع”، أن دراسات هامة فى 2001 أثبتت أن كمية المياه 154 ألف مليار متر مكعب من المياه، وهناك خلاف بين العلماء عن سعة الخزان، مؤكدًا أن الصحراء الغربية تعوم على كميات هائلة من المياه تكفى لزراعة 7 ملايين فدان ولمده 100 عام على الأقل، وهى بحق أمل مصر الواعد فى التنمية الزراعية.

 

كما تم نشر تقرير آخر قبل عام تقريبا ، جاء فيه أن تجارب الآبار الاسترشادية بصحراء مصر الغربية..أكدت ان المياه الجوفية بمنطقة الساحل الشمالى.. مياه عذبة وصالحة للزراعة. وأنها تمتد لخزان جوفى لمئات الكيلو مترات.

 عرض مواقع المياه في الصحراء الغربية.jpg

وتأكد فريق العلماء المصريين أن الاراضى بهذه المنطقة وتحديدا على أمتداد جانبى طريق محور روض الفرج- الضبعة.. والمياة الجوفية بها تكفى مبدئيا لزراعة ما يزيد على سبعة ملايين فدان.

 

التقارير العلمية أكدت ان نسبة ملوحة المياه لا تزيد عن ٤٠٠ إلي ٦٠٠ جزء فى المليون.. وعلى عمق ٥٠ مترا فقط من صطح الأرض .

 

  • إرادة الله فوق كل شيء

 

وفي تحقيق صحفي موسع أعدته جريدة أخبار اليوم ، على مدى يومين سابقين، رافقها خلالهما فريق من العلماء فى آخر زيارة له لموقع التجارب وأعمال الاستكشاف.

 

كشفت أنه تم التعاقد بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وهيئة الاستشعار عن بعد والاقمار الصناعية.. لتكوين فريق علمى وخبراء لفحص الأراضى الصالحة للزراعة ومصادر مياهها بصحراء مصر.

 

تم تحديد مناطق صغيرة.. ولكن شاءت إرادة الله الكريم ، أن يكتشف فريق الخبراء ملايين الأفدنة صالحة للزراعة على جانبى طريق يشق الصحراء الغربية وصولا الي محور روض الفرج / الضبعة ..  واكتشف الفريق أبار مياه عزبة بعمق ٥٠ مترا فقط كبداية.

 

وبناء على الاكتشاف تقرر  تخصيص ٣٦٠ ألف فدان للزراعة على جانبى طريق الضبعة.. وتكليف الفريق بفحص باقى الأراضى حتى حدود ليبيا.

وهو ما أكده نائب رئيس هيئة الاستشعار عن بعد سابقا العالم د. علاء النهرى.. رئيس فريق العلماء ، مشيرا الي أنه قدم للجهات المعنية تقريرا رسميا في يناير الماضي بإنهم اكتشفوا مبدئيا حوالى ٧ ملايين فدان نصفها يصلح للزراعة فورا على جانبى طريق الضبعة .

 

  • مياه أعذب من مياه النيل ,,

 

وبحسب ” أخبار اليوم ” قال الريس ياسر عبدالجليل رئيس فريق عمال الحفر ، فى شبه يقين: ان ابار المياه التى حفروها على مساحات متفرقة بالصحراء الغربية وعلى بُعد ملاصق لطريق روض الفرج- الضبعة كلها اخرجت مياه أعزب من مياه النيل..

 

وبالقطع هى مياه أنقى من جميع المياه التى يشربها ويروى بها أراضى أبناء مصر بجميع المحافظات لانها بعيدة عن أى ملوثات وبخبرته ٤٠ عاما يحفر آبارا بصحارى مصر..

 

وليؤكد انها ليست مصادفة أن تخرج مياه ٢٥ بئرا فى مساحة متفرقة على ألف فدان جميعها لا يوجد بها بئر واحد يحمل نسبة ملوحة..

 

لذلك هو يؤكد لفريق العلماء ان يعتبروا هذه الآبار استكشافية.. وأن جميع أراضى الضبعة حتى حدود ليبيا ستخرج مياه جوفيه عذبة وعلى عمق لا يصدق من ٥٠ مترا وحتى ١٦٠ مترا وبخبرته لا تخرج مياه نقية من أى أرض صحراوية إلا على عمق يزيد عن ٥٠٠ متر.. لذلك هو على يقين ان ملايين الافدنة سيتم ريها بمياه موجودة بوفرة على جانبى طريق الضبعة.

 

  • روابط مقال أخبار اليوم :

https://www.youtube.com/watch?v=umVUsxsNTIc

 

http://akhbarelyom.com/news/595486/25-11-2016/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%88%D8%B5%D9%88%D8%B1-%7C-%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%B5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9%C2%BB:-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%AC%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%A7-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D8%AF%D8%A7%D9%86

 

 

  • مشروع ناسا – الباز

 

نعود إلي مشروع ناسا – الباز ، المسمي ” ممر التنمية ” الذي من شأنه وأد .. مشروعات تنموية كبري في صحرائنا الغربية ، تجعل من مصر دولة عظمي ، ونستعرضه معا لنجده يقوم علي النقاط التالية :

 

المشروع يهدف لإنشاء طريق بالمواصفات العالمية يشق صحراء مصر الغربية يمتد من ساحل البحر المتوسط شمالا حتي بحيرة ناصر في الجنوب وعلي مسافة تتراوح بين ‏10‏ و‏80‏ كيلو مترا غرب وادي النيل‏,‏ للاستمار العمراني والصناعي والتجاري .

 

= يتضمن مقترح ممر التعمير إنشاء: ‏

 

–         طريق رئيسي للسير السريع بالمواصفات العالمية يبدأ من غرب الإسكندرية بمدينة العلمين ويستمر حتي حدود مصر الجنوبية بطول‏1200‏ كيلو متر تقريبا

–         اثنا عشر فرعا من الطرق العرضية التي تربط الطريق الرئيسي بمراكز التجمع السكاني علي طول مساره بطول كلي نحو‏800‏ كيلو متر‏.‏

–         شريط سكة حديد للنقل السريع بموازاة الطريق الرئيسي

–         انبوب ماء من بحيرة ناصر جنوبا وحتي نهاية الطريق علي ساحل البحر المتوسط‏

–         خط كهرباء يؤمن توفير الطاقة في مراحل المشروع الأولية‏.‏

 

  • فارق بسيط – رهيب !

 

وهو بكل تأكيد مشروع واعد ، مع فارق بسيط – رهيب ، وهو انه لا يعترف أصلا بوجود خزانات المياه الجوفية في الصحراء الغربية ، بل ويهدف إلي ( دفنها ) إلي الأبد تحت الأسفلت !!

 

المعروف أن المياه كانت تجري في نهرين قديمين كإحدي فروع نهر النيل  منذ 18 الى 22 الف عام عندما كانت الصحراء الغربية مروج خضراء، ولكنهما الآن نهران جافان وسط بحر الرمال الأعظم، ولكن المياه التي كانت بهما شربتها الأرض حاليا وتمثل مخزون استراتيجي من المياه الجوفية، وقد تعرضا للجفاف حينما تعرضت المناطق الجنوبية لسلسلة من البراكين والزلازل المدمرة والتي تسببت موجات الحمم البازلتية في انسداد مجري نهر النيل القديم الذي كان يسري غرب مصر ، قبل أن يصبح صحراء مصر الغربية .

 

وهي المعلومات التي وثقها الدكتور خالد عودة – الخبير الجيولوجي العالمي وأستاذ الطبقات والحفريات بجامعه أسيوط ونائب رئيس الفريق الجيولوجي العالمي التابع للأمم المتحدة – الذي أصدر عام 2010 إلى أول أطلس طبوغرافيا لمصر بعنوان “أطلس مخاطر التغيرات المناخية على السواحل المصرية.

 

وقد كشف أنه في شهر مارس 2011 ، بدأ في رسم خريطة جديدة لبحر الرمال الأعظم، وبناءا على ذلك تم إعداد رحلة علمية بالاتفاق مع وزير الزراعة في ذلك الوقت أيمن فريد أبو حديد في يونيو 2011 للذهاب إلى منطقة بحر الرمال الأعظم التي لم يصلها إنسان قبل ذلك.

 

وتم تكوين البعثة العلمية بمشاركة مركز بحوث الصحراء بقيادة الدكتور إبراهيم نصر وجامعة أسيوط تحت قيادة ” د. خالد العودة ” وضمت البعثة 6 أساتذة جامعات في تخصصات مختلفة.

 

وتم التقاط نحو الف صورة وفيديو لكل المناطق. وتم اكتشاف نهرين سطحيين الأول قادم من واحة الكفرة في ليبيا ” نهر الكفرة” والثاني خارج من الجلف الكبير حيث يلتقون سويا في بحر الرمال الأعظم وهما قادمين الى مصر عبر الحجر الرملي النوبي.

 

وبدورنا ننقل التقرير الشامل التالي إلي وسائل الإعلام كافة ، ومن قبلها إلي مؤسسة الرئاسة المصرية وأجهزة المخابرات والأجهزة الأخري المعنية بالدولة المصرية.

 

 

نصر الله مصر.

 

 

 

= كاتب المقال :

كاتب صحفي ومحلل سياسي

سفير السلام العالمي         

المتحدث الاعلامي لحملة احمي وطنك

المستشار الاعلامي لحزب مصر القومي

المستشار الاعلامي لحملة ” ايدي في ايدك نبني بلدنا “

مراسل صحفي بوكالة الأهرام للصحافة

مراسل مجلة ” زهرة الخليج ” الاماراتية

رئيس تحرير بوابة المواطن الاستراتيجي

رئيس تحرير جريدة النصر

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.