القاهرة – عمرو عبدالرحمن
تواجه مصر الآن مرحلة مقاربة لمرحلة سبقت قبل حوالي ثلاثة آلاف عام ، كانت الحضارة المصرية العظمي التي سادت العالم لأكثر من 24 ألف عام ، قد دخلت مرحلة الشيخوخة ، وتعرضت عقيدة التوحيد للاضمحلال، واعتراها الفساد، بالتزامن مع تغيرات فلكية ومناخية عنيفة أدت إلي اختفائها ودمار مدنها وانهيار حضارتها ، ما جعل أرضها نهبا للاحتلال من كل حدب وصوب ، النوبة ، الليبيين ، الرومان ، الفرس ، الآشوريين ، وحتي البدو الهكسوس وفرعونهم الملعون!
وهو ما دعي أحد ملوكها الأواخر العظام ، وهو الملك أبسماتيك الأول ، إلي التصدي لمعركة البقاء الأخيرة ، ليقوم بطرد أعداء مصر وتطهير أرضها ، واستخدام علوم أجداده الفائقة التطور وفي مقدمتها علوم الأهرامات ، في مواجهة ثورة الطبيعة التي تمثلت في موجة من الزلازل والبراكين ، داخل وخارج البلاد ، وهي التي لم تشهد مصر مثلها إلا قبل حينئذ بــ 24 ألف عام.
إلا أن ذلك لم يكون كافيا لمواجهة أقدار قد كتبت بمداد إلهي ، ودخل الكون عصر جديد ، هو عصر ظهور نبي آخر الزمان ، محمد رسول الله – صلي الله عليه وسلم.
ودارت عجلة الزمن ، وعادت مصر بعد أكثر من ألفي عام ، لتواجه نفس المعركة ، معركة الطبيعة ، التي أصبحت تحت رحمة البشر – أو هكذا يظن البعض منهم .
وهي المعركة الذي إذا خرجت منها مصر منتصرة ، سيكون جنودها هم جعبة السهام الربانية في مواجهة تجبر أعداء الله والحياة في كل كتاب ؛ اليهود .. لنكتب بأيدينا وأسلحتنا نهايتهم عند عتبات القدس بمشيئة الله ، مصداقا للحديث الشريف : ” مصر كنانة الله في أرضه ” .. والكنانة هي جعبة السهام.
الحرب التي تواجهها مصر الآن، معركة مع أسلحة حروب الجيل السابع ، التي سرقها أنصاف العلماء اليهود وقامت عليها الحضارة الغربية المعادية للدين والإنسانية ، وهي الاسلحة التي تهدد بإشعال الزلازل والبراكين في الأرض كلها وفي مقدمتها ، سيدة الأرض ؛ مصر أم الدنيا.
هذه الأسلحة تعمل علي تسخين المناطق الضعيفة من القشرة الأرضية ، لاصطناع الزلازل وإشعال البراكين ، وتخريب المناخ وإبادة البشر ، كما أبادوا الكثير من أخلاقهم وقيمهم الحضارية الأصيلة.
مشهد أخير من مشاهد هذه الحرب شهدته جزيرة صقلية ، حيث تعرض طاقم قناة ” بي بي سي – BBC “، لعدة إصابات نتيجة تعرضهم أخيرا في مرمي حمم ثورة بركانية جديدة اشتعلت فجأة أثناء عملهم ، قرب جبل إتنا جنوبي إيطاليا قبل أيام قلائل.
تعتبر هذه الثورة الثالثة لبركان إتنا هذا العام والعاشرة خلال الاعوام القليلة الماضية وهو يعتبر من أكبر البراكين النشطة في أوروبا.
المعروف أن جبل إتنا البركاني من أنشط المواقع التي يتوقع علماء الجيولوجيا أن تتحرك بالثورة الكبري خلال المدي القريب.
وبحسب وقائع أخري مماثلة ، فقد سبق وأن التهب الجبل البركاني بالحمم في الثالث من ديسمبر 2015، وبعث بالأبخرة البركانية الي ارتفاع 7000 مترا فوق قمته.
وقد اندلعت الحمم والرماد من فوهة بركانية جديدة علي الجبل جنوب شرق كريتر، وتفجرت ثلاثة أعمدة من الدخان والرماد المحمل بغازات ثاني أكسيد الكبريت السام ، حتي وصلت شواطئ شمال أفريقيا ( مصر وتونس وليبيا ). ومناطق متاخمة في شمال المنطقة العربية وجتوب أوروبا.
- رابط المقال :
http://www.volcanolive.com/etna2.html
- النص الأصلي بالإنجليزية:
Two paroxysmal eruptions occurred at Mt Etna volcano, Italy. The first eruption occurred at Voragine crater on 3rd December 2015 and was followed by Strombolian eruptions inside the crater. On 4th December there was a second paroxysm at Voragine crater. Lava fountains were visible and ash emission to 7000 m above the summit. The eruption was accompanied by ash emission from a new pit crater on the east flank of the New Southeast Crater. Volcanic tremor remains elevated. Three sulphur dioxide eruption plumes drifted to Tunisia, Libya, Egypt, Iran and Turkmenistan.
تكرار الثورات الصغيرة لبركان إتنا خلال السنوات القليلة الماضية وحتي لحظة كتابة هذه السطور يؤكد أن موعد الثورة الكبري للبركان أصبحت قاب قوسين أو أدني.
وهو ما ييعث مخاوف من تأثر مصر بهذه الثورات البركانية في ظل مجموعة من الحقائق نسردها كما يلي:
أولا : ترتبط البراكين علي ضفتي البحر المتوسط بشبكة مترابطة مثل الشرايين في الجسد الواحد ، وفقا لأساسيات علوم طبقات الأرض، وهو ما يعني أن ثورات براكين جنوب أوروبا تعني اشتعال براكين مقابلة لها في مصر مثل بركان جبل قطراني وجبل الخشاب وبراكين وادي دبيب و فالق السويس و فالق الإسماعيلية ومحيط مدينة العاشر من رمضان ، والتي أصبحت نشطة جدا بالزلازل ، ما يعني إمكانية تعرض المناطق المذكورة وما حولها إلي زلازل كبري او براكين مدمرة.
ثانيا : هناك بركان قريب من ” إتنا ” وهو بركان سانتوريني جنوب اليونان ، وقد كانت ثورته الهائلة قبل الميلاد بألف وخمسمائة عام ، سببا في وقوع تسونامي رهيب ، أدي إلي دمار مناطق شاسعة من شمال أفريقيا ، بما فيها الدلتا وسيناء بالكامل وحتي مدينة أون ” عين شمس الحالية “.
= كما نقرأ من الرابط التالي:
ونجد فيه النص الأصلي باللغة الإنجليزية:
Effect on Egyptian history[edit]
Apocalyptic rainstorms, which devastated much of Egypt, and were described on the Tempest Stele of Ahmose I, have been attributed to short-term climatic changes caused by the Theran eruption.[8][9][55] The difficulty with this interpretation is that in the conventional but disputed Egyptian chronology Ahmose I ruled from c. 1539–1514 BCE, whilst the eruption is thought to have occurred somewhere between 1642-1540 BCE.
Documents such as Hatshepsut’s Speos Artemidos depict storms, but are clearly figurative not literal. Research indicates that the Speos Artemidos stele is a reference to her overcoming the powers of chaos and darkness.[56]
الترجمة :
أن الآثار المروعة التي تعرضت لها مصر نتيجة تفجر بركان سانتوريني ، قد قضت علي غالبية مدن مصر كما أدت إلي تغيرات مناخية عنيفة، وهو ما جاء وصفه علي إحدي مسلات الملك / أحمس الأول.
وهو أيضا ما نجده موثقا في وثائق مثل Speos Artemidos المنسوبة لعهد الملكة المصرية / حتشبسوت ابنة الملك تحوتمس الأول ، والتي تشير الي محاولات الامبراطورية المصرية التغلب على قوى الفوضى والظلام.
- شهادات رسمية
المعلومات ذاتها ، جاء ذكرها ” رسميا ” من خلال بيانات صادرة عن وزارة الآثار المصرية ، ووزرائها وخبرائها.
= ففي يوم الأربعاء 30-12-2015 ، نقرأ:
أعلنت وزارة الآثار المصرية أنها اكتشفت غرب قناة السويس بقايا بركان “سان تورين”، الذي ضرب البحر المتوسط قبل نحو 3500 عام، وكان سببا في أول تسونامي في التاريخ.
وقال وزير الآثار ممدوح الدماطي، إن بركان سان تورين “أول كارثة بيئية بالبحر المتوسط”، وإن بقاياه اكتشفت بمنطقة تل دفنة على بعد 11 كيلومترا شمال غربي محافظة الإسماعيلية المطلة على القناة.
وقال رئيس البعثة محمد عبد المقصود، إن بركان سان تورين “ثيرا”، الذي ضرب سواحل إيطاليا واليونان امتدت آثاره إلى مصر في عصر الدولة الحديثة (1567-1085 قبل الميلاد)، وإنه “كان سبب أول تسونامي في التاريخ” حيث أغرقت موجات مد عاتية السواحل الشمالية لمصر.
وأضاف أن “بقايا ومخلفات الزلزال طفت على السطح (من البحر المتوسط) حتى وصلت إلى تل حبوة غربي الإسماعيلية، ما يؤكد هذا أن ماء البحر أغرق الدلتا”.
وقال في البيان، إن الموقع نفسه جزء من جزيرة محصنة محاطة بسواتر من الطين والطوب اللبن، كانت حواجز للمياه لحماية الجزيرة من أخطار الفيضان، في الشمال الغربي من إحدى ثلاث قلاع ضخمة بناها بسماتيك الأول لحماية حدود مصر.(ما يعني أن الملوك المصريين قد سبق وان واجهوا كوارث مماثلة علي مر التاريخ وهو ما دعاهم إلي الاستعداد لمواجهة تكرار حدوثها).
- ثارو مركز القيادة
= ونقرأ عن يوم 16 مارس 2013 ما يلي:
كشفت بعثة وزارة الآثار المصرية عن مبان إدارية ضخمة محصنة تعود الى عصر الهكسوس ، تتكون من طابقين وعدة صالات وحجرات مبنية من الطوب اللبن بموقع تل حبوة على بعد 3 كم شرق قناة السويس بمنطقة القنطرة شرق بمحافظة شمال سيناء.
وكشفت البعثة عن بقايا مخلفات بركانية لقطع من بركان سان تورينى بالبحر المتوسط والذي احدث اول تسونامى في العالم القديم منذ ما يقرب من حوالى 3500 عام وتسبب في غرق جزء كبير من سواحل سيناء والدلتا والمدن الآثرية الواقعة على الفرع البليوزى ومنها منطقة تل حبوة المعروفة قديما بقلعة ثارو.
وأشار الوزير المصري ، إلى انه كشف داخل هذه المباني عن دفنات لهياكل آدمية وحيوانية من عصر الهكسوس وأن العديد من الهياكل الآدمية وجدت مطعونه برؤوس السهام والحراب مما يدل على عنف المعارك الحربية التي دارت بالموقع بين الجيش المصري بقيادة الملك احمس الأول والغزاة الهكسوس حتى تم طردهم من مصر.
أضاف الوزير أن البعثة كشفت أيضا” عن عدد من مخازن الجيش المصري وصوامع للغلال بعضها دائري يبلغ قطرها 4 أمتار والأخرى مستطيلة أبعادها 30 مترا ، وقدرت كمية الغلال التي تحتويها بأكثر من 280 طنا ، مما يشير إلى ضخامة أعداد الجيش المصري في عصر الدولة الحديثة.
وأشار إلى انه تم الكشف من قبل عن المنظومة الدفاعية المصرية الكاملة للجيش المصري بشمال سيناء في عصر الأسرة 18 والأسرة 19 من عصر الدولة الحديثة لحماية مدخل مصر الشرقي فكانت محصنة بعدد 11 قلعة عسكرية اهمها نقطة الانطلاق المعروفة باسم قلعة ثارو حيث كان بها أضخم تحصينات عسكرية في العالم القديم منذ الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر الأسرة 26 .
وكانت قلعة ثارو مركز قيادة الجيش المصري في عصر الدولة الحديثة.
= وفي يوم 3 من إبريل 2007 نقرأ:
قال د. زاهي حواس خلال تفقده لموقع الكشف إن البركان المعروف باسم “تسونامي” البحر المتوسط والذي أغرق العديد من المدن والسواحل ومن بينها سواحل مصر الشمالية وفلسطين وشمال المملكة العربية السعودية وأهمها سواحل شمال سيناء وتأثرت به مدن شرق الدلتا القديمة عن طريق الفرع “التيلوزي” للنيل الذي كان يصب في البحر المتوسط عبر شمال سيناء.
أضاف أن هذا الاكتشاف في مدخل مصر الشرقي والذي تم فيه العثور علي بقايا الحمم البركانية بقلعة “ثارو” التي تقع علي رأس طريق حورس الحربي القديم بين مصر وفلسطين وهو ما يؤكد نظرية تدمير المدن المصرية من آثار قوة بركان “سانت تورين” عبر البحر المتوسط خاصة وأنه تم العثور علي بقايا مقابر ومباني من عصر الهكسوس وسط هذه المخلفات البركانية.
الاكتشاف في مدخل مصر الشرقي يأتي بالعثور علي بقايا الحمم البركانية بقلعة ثارو التي تعتبر بوابة مصر الشرقية علي رأس طريق حورس الحربي القديم بين مصر وفلسطين ليؤكد نظرية تدمير المدن المصرية من اثار قوة بركان سان تورين ‘ثيرا’ بالبحر المتوسط.
أما الكشف المهم الآخر, فيتعلق ببقايا مخلفات بركان سانت تورين( ثيرا) الذي انفجر في البحر المتوسط وراح ضحيته35 ألف شخص قبل نحو1500 سنة قبل الميلاد, وأحدث موجات تسونامي أغرقت العديد من المدن والحواضر, من بينها سواحل مصر الشمالية, وفلسطين, وشمال السعودية, وتأثرت به مدن شرق الدلتا القديمة من خلال الفرع البيلوزي للنيل, الذي كان يصب في البحر المتوسط عبر شمال سيناء.
= ناشونال جيوجرافيك
وهو المعني ذاته الذي أكده الموقع الشهير : ناشونال جيوجرافيك بحسب الرابط والعنوان التاليين:
Ancient Egypt Cities Leveled by Massive Volcano, Lava Find Suggests
———————————–
National Geographic News
April 2, 2007
http://news.nationalgeographic.com/news/2007/04/070402-egypt-volcano.html
ونقرأ من النص الأصلي :
Egyptian archaeologists today announced that they have unearthed traces of solidified lava on the northern coast of Sinai that date to around 1500 B.C.—supporting accounts that ancient Egyptian settlements were buried by a massive volcanic eruption in the Mediterranean, they say.
around 1550 to 1307 B.C.
The archaeological team, led by Mohamed Abdel Maqsoud of Egypt’s Supreme Council for Antiquities, found houses, military structures, and tombs encased in ash, along with fragments of pumice, near the ancient Egyptian fortress of Tharo, on the Horus military road. Tharo is located close to El Qantara, where the Nile Delta meets the Sinai peninsula (Egypt map).
ثالثا : أكد تقرير “ثورة الارض واخلاقيات الاغاثة” الذي صدر عن اللجنة القومية للكوارث التابع لأكاديمية البحث العلمي عام 2003 ، أعده د. مغاوري شحاتة رئيس اللجنة ، أن اهم الزلازل التي تعرضت لها مصر في القرن الماضي كان زلزال عام 1955 بقوة 8 ريختر وزلزال جزيرة شدوان عام 1969 بقوة 9 ريختر.
التواريخ المذكورة ( 1955 – 1969 ) ترادف بداية عودة جبل سانتوريني البركاني لنشاطه العنيف ، في أعقاب الحرب العالمية الثانية وبعد قرون طويلة من الخمود.
حيث وقع أول زلزال كبير في الجزيرة عام 1956.. وظلت الجزيرة البركانية رهن حالة من النشاط البركاني والزلزالي حتي العام 1970.
العلاقة واضحة إذن بلا شك علي جانبي المتوسط ، بين براكين وزلازل جزر جنوب أوروبا وبين الزلازل في مصر . وربما البراكين أيضا قريبا !
وهو ما نقرأه في الفقرتين رقم 9 و 10 من الرابط التالي بموقع ” المرشد السياحي لسانتوريني “:
http://www.santorini-islandguide.com/history
النص باللغة الإنجليزية:
The integration of Santorini to the newly-established Greek State (1830) signals a new period of commercial and shipping prosperity.
In the 20th century Santorini comes to a decline following the World Wars. The devastating earthquake of 1956 leads to her desertification.
- البركان يناير 2011
رابعا : تشير التقارير الجيولوجية الحديثة إلي أن جبل بركان سانتوريني ظل خامدا منذ السبعينات علي الرغم من تصاعد بعض الأبخرة وغازات ثاني أكسيد الكربون ، بين الحين والآخر ، وذلك حتي عام 2011 ، وبالتحديد بدءا من شهر يناير ، حيث تعرض الجبل لسلسلة زلازل صغيرة متتالية ، وصدرت تقارير عن رصد خروج روائح غازية غريبة من فوهة البركان ، بحسب قراءات الأقمار الصناعية والتحليلات التكنولوجية للعلماء.
كما تم رصد تضخم مفاجئ في ” غرفة الصهير ” للبركان ، بين يناير 2011 وأبريل 2012 ، والتي تسببت في ارتفاع أجزاء من الجزيرة عن سطح الماء، من 8 إلى 14 سم.
ويقول العلماء أن احتقان الصهير داخل غرفته بالبركان قد زاد فقط خلال هذين العامين ، بما يعادل قيمته علي مدي 20 عاما سابقة من النشاط الاعتيادي للبركان !!
وهو ما نقرأه من الرابط:
https://en.wikipedia.org/wiki/Santorini
النص الأصلي باللغة الإنجليزية:
Post-Minoan eruptive activity is concentrated on the Kameni islands, in the centre of the lagoon. They have been formed since the Minoan eruption, and the first of them broke the surface of the sea in 197 BC[11] Nine subaerial eruptions are recorded in the historical record since that time, with the most recent ending in 1950.
In 1707 an undersea volcano breached the sea surface, forming the current centre of activity at Nea Kameni in the centre of the lagoon, and eruptions centred on it continue — the twentieth century saw three such, the last in 1950. Santorini was also struck by a devastating earthquake in 1956. Although the volcano is dormant at the present time, at the current active crater (there are several former craters on Nea Kameni), steam and carbon dioxide are given off.
Small tremors and reports of strange gaseous odours over the course of 2011 and 2012 prompted satellite radar technological analyses and these revealed the source of the symptoms; the magma chamber under the volcano was swelled by a rush of molten rock by 10 to 20 million cubic metres between January 2011 and April 2012, which also caused parts of the island’s surface to rise out of the water by a reported 8 to 14 centimetres.
Scientists say that the injection of molten rock was equivalent to 20 years’ worth of regular activity.
- مصادر أخري:
= في برنامج قدمه تلفزيون البي بي سي البريطاني يوم 2 اغسطس (آب) الماضي، كشف الباحثون أن ثوران بركان سانتوريني منذ حوالي 3 آلاف و650 سنة ، تسبب في القضاء على الحضارة المينية اولى الحضارات التي ظهرت في اوروبا.
وتبين ان حمم بركان سانتوريني تسببت في اغلاق ميناء كنوسوس وتجارته، مما ادى في النهاية الى سقوط المملكة المينية وانتهاء حضارتها.
= اتضح لعلماء في الجيولوجيا من جامعة كليرمون الفرنسية أن ثورة بركان عملاق في جزيرة سانتوريني سببت هلاكا للحضارة المينوسية في جزيرة كريت في عام 1628 قبل الميلاد.
أسفرت ثورة البركان تلك عن طفح كميات هائلة من الحمم البركانية وتدفقها إلى بحر إيجه ما أدى إلى نشوء موجات تسونامي عالية جدا.
ويذكر أنه بحسب المراجع الغربية فإن أول حضارة أوروبية في جزيرة كريت منذ حوالي أربعة آلاف سنة، وعرفت باسم الحضارة المينية.
وبحسب ما جاء في الأساطير اليونانية، ترجع تسمية الحضارة المينية الى اسم مينيون الذي كان يحكم مملكة كريت في ذلك الوقت.
وسانتوريني جزيرة بركانية صغيرة في جنوب بحر إيجه، على بعد بضعة كيلومترات شمال كنوسوس عاصمة المملكة المينية القديمة بشمال جزيرة كريت.
- براكين عقدية وبسيطة
وفي مداخلة من الدكتور/ أمجد مصطفي أحمد إسماعيل – المتخصص في علوم التنظيمات المكانية للمجسمات المصرية القديمة والفيزياء الكونية – يشير إلي أن اخدود البحر الأحمر من مضيق باب المندب حتى البحر الميت ، ويشق لنفسه طريقا اسفل الشريحة الأرضية لغرب بلاد الشام محاذيا للبحر الأبيض ليتجه فجأة نحو الغرب حيث البراكين العظمى المركبه لارخبيل جنوب اليونان و ايطاليا حيث براكين اتنا و فيزوف .
كما أن البركان العظيم بوسط ليبيا يهدد المنطقة الغربية لمصر عبر حوالي 500 فوهة بركان تنتشر حتي الصحراء البيضاء و السوداء .
بل و يهدد بالضغط علي بركان جنوب غرب البلاد بجبل العوينات قرب الجرف الكبير، و براكين وادي حلفا الصغيرة و كردفان و الحبشة حتى باب المندب .
موضحا أنه بالفعل تم خلال الاعوام القليلة الماضية رصد ثورات البراكين المفاجئة في إريتريا و عدن و جبل الطير باليمن و حتى أثيوبيا ، وصولا إلي الجزيرة العربي ، وقد فوجيء الناس بشق ارضي مخيف بعد احداث زلازل اليمن، مع احتمال اشتعال ثورات بركانية قرب مكة المكرمة و المدينة المنورة .
كما اندلعت نوافير الرمال في الاحساء شرق المملكة نتيجة الضغوط الصادرة، كل ذلك لم يحدث فجأة .
وأضاف أن مسارات شبكية تربط بين البراكين تمتد تحت الأرض ، تشبه شبكة الأوردة في جسم الانسان ، وهي ممتدة عبر البحر المتوسط تحت القشرة الأرضية ، مشيرا إلي أن هذا هو السبب في تأثر المناطق البركانية في مصر بثورات البراكين في ايطاليا ” فيزوف ” واليونان ” إتنا “، قبل أكثر من 2000 عام وحيث كانت هذه البراكين وما تلاها من زلازل نتيجة تزحزح الطبقات التكتونية للقشرة الأرضية ، هو السبب في حالة عدم الاستقرار التي عاشتها الحضارة المصرية.
= ويفسر لنا الدكتور أمجد مصطفي ، المزيد بقوله ؛
بحسب النظريات العلمية وحتي تصنيف الأمم المتحدة ، يعتبر بركان مثل بركان ” إتنا ” الموجود باللوح التكتوني الأوروبي من النوع العقدي ، وهو الذي يمثل الخطورة لأن إشعاله يؤدي إلي رد فعل زلزالي أو بركاني علي أطرافه مع الصفيحة المقابلة.
لأن كلا الصفيحتين التكتونيتين ( الأوروبية والأفريقية) متصلتين فيما بينهما عبر الماجما أو الصهير البركاني في كل منها .
واللوح التكتوني هو المستوي الأسفل من سطح الأرض ، وهناك تلاحم بين الألواح أو الصفائح التكتونية في الكرة الأرضية ، مثل التلاحم بين صفيحتي جنوب أوروبا وشمال أفريقيا .
ويكون التلاحم بين الصفيحتين عبر الماجما أو الصهير السائل المشترك.
وعند أركان الألواح تلتقي شرايين مشتركة من الماجما ، وهي التي يتكون عند أطرافها البراكين العقدية .
والبركان العقدي له أكتر من رافد يغذي الصهير ، ويكون قديم جدا في عمره الجيولوجي ، ونشط دائما بمعدلات متفاوتة بين الهدوء والنشاط.
كما أنه يهدأ وينشط وفق دورة الموجات السيزمية ، التي هي نبض قلب الكرة الأرضية ذاتها، وبالتالي يتحرك وفق دورة الصهير في باطن الأرض .
ومن أمثلة البراكين العقدية ، إلي جانب ” إتنا “، هناك معظم براكين إيطاليا مثل فيزوف وبراكين أرخبيل اليونان وبركان وسط ليبيا .
هناك نوع آخر من البراكين هي البراكين البسيطة ، وهي تتغذي بشكل محدود من صهير باطن الأرض و بالتالي يمكن أن يأتي عليها وقت وتخمد.
ومن أمثلة البراكين السيطة، براكين الصحراء السوداء و البيضاء غرب نهر النيل ومنهم بركان قطراني .
- السيناريو يتكرر
وفجر الدكتور أمجد قنبلة علمية وتاريخية ، مرجعا وقوع زلزال القاهرة في شهر أكتوبر 1992، إلي كونه بمثابة ” هزة ارتدادية كبري ” لبركان إتنا الإيطالي ، الذي تم إشعاله بالنبضات الكهرومغناطيسية في مايو من نفس العام، بهدف تسخين الشبكات البركانية الموصلة إلي قلب مصر.
وتم ذلك في محاولة لافتعال السيناريو التاريخي الذي جري قبل نحو 3000 عام ، حيث ثار بركاني إتنا و فيزوف في إيطاليا ، ونتج عنه تسونامي عارم عابر للمتوسط ، تسبب في إغراق السواحل الشمالية والمدن الكبري وقتئذ مثل الاسكندرية وهركليون .. كما تسببت البراكين الايطالية في زلازل أخري مدمرة ، ضربت قلب مصر ، وحطمت عاصمتها القديمة أون – أو عين شمس الحالية التي تم اكتشاف إحدي تماثيل الملك أبسماتيك الأول بها.
ويذكر أن الملك أبسماتيك الأول قد حاول التصدي لهذه الموجة العاتية من الضربات الكونية بإنشاء شبكة من الأهرامات حول العالم أجمع في محاولة لتهدئة الانقباضات السيزمية لطبقات الأرض واحتواء ثوراتها البركانية والزلزالية ، وفيم نجحت مهمة الملك المصري العظيم وبعثاته العلمية – العسكرية الكبري ، إلا أن الوقت كان متأخرا لإنقاذ بلاده ، ودارت عجلة التاريخ.
وتكشف المصادر الايطالية الرسمية أن ثورة بركان إتنا التي وقعت عام 1992 ، قد تم إخمادها بالمتفجرات ، التي تم وضعها في فوهة البركان ، الذي استمر بعدها في تسريب الأبخرة بشكل مستمر لكن أقل حدة ، وذلك لمدة عام كامل ، كما نقرأ من ” ويكيبيديا “:
Instead, the eruption continued, and lava surmounted the barriers, heading directly toward Zafferana. Engineers then decided to use explosives near the source of the lava flow, to disrupt a very efficient lava tube system through which the lava travelled for up to 7 km (4 mi) without essentially losing heat and fluidity. The main explosion on 23 May 1992 destroyed the tube and forced the lava into a new artificial channel, far from Zafferana, and it would have taken months to re-establish a long lava tube. Shortly after the blasting, the rate of lava emission dropped, and during the remainder of the eruption (until 30 March 1993) the lava never advanced close to the town again
- نووي تكتيكي
ويفجر الدكتور أمجد قنبلة أخري ، مؤكدا ان التفجير الذي تم لإسكات بركان إتنا ، تم عن طريق علماء من الأمم المتحدة ، كان باستخدام قنبلة نووية تكتيكية صغيرة ، وقد بلغت قوة التفجير حوالي 2 ميجا طن ، بينما لو كان قد تم بالقنابل التقليدية ، كان يحتاج إلي 1500 طن لكي تؤدي المهمة ، وهو المستحيل بالطبع.
واختتم بقوله : لقد اكتملت تكنولوجياتهم و هم ينفذونها حرفيا ، وبدأت تكتمل دائرة الجحيم القديمة التي أبادت الشعب المصري وقضت علي الحضارة المصرية فسقطت أرضنا تحت احتلال الهمج والبرابرة من الافارقة واليونانيين والرومان.
- العلاقة البركانية بين أوروبا وأفريقيا
– الصفيحة الافريقية محاطة بصفيحتين ضاغطتين عليها من الجنوب والشرق والغرب، ما يجعلها تحت ضغط قوى دفع على مستوى هذه الاتجاهات الثلاث, و هذا ما يفسر صعود افريقيا نحو الشمال في اتجاه اوروبا, مسببة تصادم ايطاليا بالصفيحة الاوروبية و انضغاط الشمال الافريقي.
– براكين ايطاليا براكين عقدية نشطة و هي بمثابة شهود على وجود اللوح المحيطي (planche océanique ) الذي كان يفصل أوروبا و افريقيا قبل أكثر من 40 مليون سنة.
– بركان أرخبيل اليونان تقوم له ثورة عارمة كل الف عام ، وفق دورة شبه ثابتة ، فقد ثار مرة سنة 1500 ق.م و مرة سنة 500 ق.م وأخيرا مره تقريبا 800 م، أي أن ثورته التالية ربما قد اقتربت كثيرا ، والله أعلم. والله المستعان.
******
- فيديو يوضح اللحظة التي حوصر فيها طاقم بي بي سي أثناء ثوران بركان إتنا .
http://www.bbc.com/arabic/media-39315893
- روابط ذات صلة:
https://www.youtube.com/watch?v=BWOuvJTt_ss
http://news.nationalgeographic.com/news/2007/04/070402-egypt-volcano.html
https://ar-ar.facebook.com/permalink.php?story_fbid=598127110294893&id=125421390898803
- المراجع:
· References[edit]
- ^Jump up to:a b c “Santorini eruption much larger than originally believed”. University of Rhode Island. 23 August 2006. Retrieved 2007-03-10.
- Jump up^“The size of the Minoan eruption”. VolcanoDiscovery. Retrieved 2 November 2013.
- Jump up^Hardy DA (1989). “Therea and the Aegean World III”, Volume III—Chronology (Proceedings of the Third International Congress, Hardy DA, editor). Retrieved 2008-03-16.
- ^Jump up to:a b Oppenheimer, Clive (2003). “Climatic, environmental and human consequences of the largest known historic eruption: Tambora volcano (Indonesia) 1815”. Progress in Physical Geography. 27 (2): 230–259. doi:10.1191/0309133303pp379ra.
- ^Jump up to:a b McCoy, FW, & Dunn, SE (2002). “Modelling the Climatic Effects of the LBA Eruption of Thera: New Calculations of Tephra Volumes May Suggest a Significantly Larger Eruption than Previously Reported” (PDF). Chapman Conference on Volcanism and the Earth’s Atmosphere. Thera, Greece: American Geographical Union. Retrieved 2007-05-29.
- ^Jump up to:a b Sigurdsson H, Carey, S, Alexandri M, Vougioukalakis G, Croff K, Roman C, Sakellariou D, Anagnostou C, Rousakis G, Ioakim C, Gogou A, Ballas D, Misaridis T, & Nomikou P (2006). “Marine Investigations of Greece’s Santorini Volcanic Field”. Eos. 87 (34): 337–348. Bibcode:2006EOSTr..87..337S. doi:10.1029/2006EO340001.
- ^Jump up to:a b Greene, MT (2000). Natural Knowledge in Preclassical Antiquity. Johns Hopkins University Press. ISBN 978-0-8018-6371-4.
- ^Jump up to:a b c Foster, KP, Ritner, RK, and Foster, BR (1996). “Texts, Storms, and the Thera Eruption”. Journal of Near Eastern Studies. 55 (1): 1–14. doi:10.1086/373781.
- ^Jump up to:a b EN, Davis (1990). “A Storm in Egypt during the Reign of Ahmose”. Thera and the Aegean World III. Thera Foundation. Archived from the original on 14 March 2007. Retrieved 2007-03-10.
- ^Jump up to:a b
…