لم افعل له شيئا يرده علي بتلك المشاعر الصارخة الحدة المفرطة في العداء .هل راي في طالبا نابها يقاطع جهله باسئلة لا يستطيع ان يجد لها مردودا في جعبته غير كثيرا من التسفيه

 

والسخرية والاضطهاد متشاركا زملائي في الاقتصاص مني علهم يجدوا متنفسا لهم من خلاله هل يمكن ان نتصور ان نرسل ابنائنا لمعلم يحمل لهم كل نقائصه ويبذرها فيهم لتنبت غلا يمشي علي الارض هل وجب اعادة النظر في شروط قبول توظيف المعلمين وصحتهم النفسية ؟ لكن هل ازلنا سببا يدفع معلما لاذدراء تلميذه ؟ قد يري نفسه فقيرا ، منبوذا ،فاشلا لانه انضم لهيئة التدريس قسرا.كيف يتأتي له بعد ذلك ان يزرع الحب في منتجه ومرآة مجتمعه بعد حين . تجربتي الشخصية تحكي عن عشق لم يكتمل للرياضيات وأده معلمها في مهده لانه راي انني قد اصبح مهندسا وهو فشل في تحقيق هذا الحلم اوبسبب ان مكبوتات تتعلق بتصنيفه الاجتماعي تقول كيف لابن هؤلاء ان يصعد وانا لهم من الكارهين ؟ لماذا لا ابتر حلمه وانتقم من فشلي في شخصه ؟ المعلم قاتل محترف يرتكب جريمة مكتملة الاركان وللاسف يفلت من العقاب لانها جريمة كاملة لا يشهدها ويحكم عليها سوي قلبه الحالك السواد لو انتقلنا من السوداوية في التعليم و دلفنا سويا للسياسه وطرحنا سؤالا ساخرا هل يكره القاده شعوبهم هل يغيرون منهم وعليهم لماذا يتفنون في اذلال شعوبهم وافقارهم ماديا ومعنويا وثقافيا وتعليميا هل شعوبهم من النباهة الفظة التي ألبت مشاعر القادة تجاههم اما ان امكانياتهم النفسية والعقلية لا تناسب عبقرية تلك الشعوب ام انهم يكلفونهم بواجبات تقصم كاهلهم وقوانين وقواعد تحد من حريتهم او يتوقعون اداءا يفوق امكانياتهم وقوة تحملهم .تري لو لجأت الشعوب للدروس الخصوصية لغياب القائد الحقيقي داخل الفصل وما ادراك بعقول وافكار مراكز الدروس الخصوصية للشعوب اعلاما ودراسات سموم تبث ونظريات تطبق وارهابا ينتشر وخيانة تنبت وولاءا لمن يملأ الفراغ وجيل نشأ من رحم الخطيئة ليقتلع وطن من جذوره ويلقي به الي اتون الحاجة والعوز والتيه

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.