محمد زكي
اعلنت النائبة الدكتورة هبة هجرس عضو المجلس القومى للمرأة مقررة لجنة المرأة ذات الإعاقة بالمجلس عن قرب تشكيل لجنة مصغرة تضم عدد من النائبات البرلمانيات والمجلس القومى للمرأة والتضامن الاجتماعى ومحافظة الدقهلية بهدف حل مشكلات دور الايتام بالمحافظة وزيادة الاهتمام بالامهات البديلة
جاء ذلك خلال الندوة التى نظمها المجلس القومى للمرأة بالتعاون مع محافظة الدقهلية مؤخرا وحملت عنوان “في يوم اليتيم .. الام البديلة ضرورة لا رفاهية ” واقيمت بقاعة اجتماعات مبنى محافظة الدقهلية بمدينة المنصورة بحضور الدكتور احمد شعراوى محافظ الدقهلية وعدد كبير من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة
وفى كلمتها في الندوة قدمت النائبة الدكتورة هبة هجرس اعتذار لكل الايتام للتقصير الشديد في ضمان حقوقهم وفى دعم احتياجاتهم وتطوير مؤسساتهم مؤكدة ان مسئولية تحسين اوضاعهم ومنع ارتكاب اى تجاوزات في حقهم مسئوليتنا جميعا وانه علينا أن نعيد النظر في الكثير من البرامج التي تستهدف الاهتمام بالأيتام وإن العام القادم سوف يشهد سعى دؤوب وجهد متواصل من اجل احداث طفرة في دعم أبناء هذه الشريحة في كل ارجاء الجمهورية
وفى كلمته في الندوة أكد الدكتور أحمد الشعراوي، محافظ الدقهلية، أن الاهتمام باليتيم كان توجيها من رب العالمين بعظمته وجلاله حين قال “فأما اليتيم فلا تقهر”، مطالبا بأهمية تفعيل قانون حقوق الطفل والمرأة وان الطفولة والأمومة متلازمتان وان لا بد أن يجد الطفل القدوة في المنزل حتى يتأسس على الأخلاق التي افتقدناها كثيرا في مجتمعنا فكثيرا ما نسمع ونقرأ أحداث مؤسفة في حق الطفل حتى بين أسرته والتي وجب عليها أن تبعد عن كافة أنواع الإيذاء النفسي والبدني لينشأ متعافً نفسياً وبدنياً وأخلاقياً، فليس اليتيم هو من فقد أحد والديه أو كلاهما ولكنه من فقد من يوجهه إلى الصواب.
وأكدت الدكتورة فرحة الشناوى مقرر فرع المجلس القومى للمرأة بالدقهلية في كلمتها على أهمية بحث مواصفات ومعايير اختيار الامهات البديلة ضمانا لحسن أداء دورهن باعتبارهن صمام الامان لابناء هذه الشريحة في التربية الجيدة وغرس قيم الانتماء وتحسين التواصل مع المجتمع المحيط .
وفي محاضرتها حول شروط اختيار الامهات البديلة اكدت الدكتورة ابتسام رفعت، وكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالمنصورة، على أهمية إن تحصل الامهات البديلة على تدريب تربوى ونفسى يناسب طبيعة المهمة شديدة الحساسية التى سوف يقومون بها وان جميع دور الايتام لابد إن تفرق عند اختيارها لهياكل عملها بين المساعدة والعاملة وبين الام البديلة التى توجه وتربى وتتابع وان اختيار ام بديلة حاصلة على مؤهل تربوى مناسب يضمن تفهمن لطبيعة دورهن وان كان ذلك لا يغنى ابدا عن ضرورة تدريبهن بشكل مستمر ودعمهن دينيا وتربويا حتى ينجحن في اداء مهامهن مع الأطفال الايتام
وفى محاضرته عن كيفية تفعيل عمل المؤسسات الخيرية وكيفية تنمية مواردها، أكد مصطفى زمزم، استشاري تطوير المؤسسات الخيرية إن تساهل القائمين على دور الايتام في اختيار الامهات البديلة بحجة قلة موارد هذه الدور يعنى فشل القائمين على إدارة هذه الدور في استغلال الفرص الكبيرة المتاحة لهم في الحصول على موارد وان تطبيق مبدا الشفافية في الادارة واجادة التواصل مع الوسط المحيط بكل اطيافه وليس فقط رجال الأعمال والهيئات والمؤسسات ، وان تطبيق مبدء الاحتراف في اختيار فريق العمل داخل الدور كل تلك العوامل تساعد بشكل قاطع على تحسين موارد هذه الجمعيات