کاندیداهای نمایش انتخابات

«محبتهای خاله خرسه اطرافیان قالیباف»، «یارانه؟ این تنها یک شعار برای به‌دست‌آوردن رأی عامه مردم است». «‌میرسلیم: در مناظره هم من به رئیسی و قالیباف دو تا پاس دادم اما آنها حواسشان نبود که آبشار بزنند!». «جهانگیری می‌تواند با درایت و اخلاق کشور را پیش ببرد».

این عبارات نمودهایی از تشتت و صف‌بندی در درون باندهای حکومتی است. خیز برای قبضه کرسی ریاست جمهوری، مهره‌های باندها را رو در روی یکدیگر قرار داده است.

آخوند نوری همدانی در حمایت از رئیسی به پاسدار علی لاریجانی رئیس مجلس ارتجاع حمله کرد و گفت: «برخی در مسیر و برنامه‌های کسانی که کاندیدا هستند، سنگ‌اندازی می‌کنند. مجلسی که حقوق‌های کلان تصویب می‌کند چرا با کمک به کم‌درآمدها مخالف است!؟ سنگ‌اندازی در وعده‌های کاندیداها در اینگونه موارد درست نیست».. (کیهان خامنه‌ای 14 اردیبهشت 96)

ذوالنور عضو مجلس ارتجاع از باند خامنه‌ای از این‌که لاریجانی از باند خامنه‌ای جانب روحانی را گرفته به وی حمله کرده و گفت: «از نظر قانونی مانعی برای لاریجانی و ناطق نوری در حمایت از روحانی نیست، ولی آرزوی ما این بود که با توجه به جایگاه این دو شخصیت، حداقل در این انتخابات سکوت می‌کردند». (روزنامه حکومتی شرق- 14 اریبهشت 96)

باهنر سرکرده باندهای وابسته به خامنه‌ای تحت عنوان «جبهه پیروان خط امام و رهبری» برعلیه ادعاهای مهره‌های این باند یعنی رئیسی و قالیباف گفت: «طرح موضوع ایجاد یک میلیون شغل در سال و افزایش سه برابری یارانه‌های پرداختی از سوی برخی نامزدهای انتخابات، تنها یک شعار تبلیغاتی است». (روزنامه حکومتی جهان صنعت 14 اردیبهشت 96)

صف بندی بین کاندیداهای این باند خونین تر از این حرفهاست. از باند رئیسی علیه قالیباف بخوانید:
«محبتهای خاله خرسی و قالیباف. پایان دوران قالیباف». این خلاصه پست عجیب معاون اقشار ستاد رئیسی در اینستاگرامش هست. به‌نوشته خبرگزاری حکومتی ایلنا 14اردیبهشت 96 جعفر فرجی درصفحه اینستاگرامش نوشته دلم براشون میسوزه، هردو به دست یک باند سوختند. قالیباف یکی ازظرفیتهای این نظام بود. همان‌طور که احمدی‌نژاد بود. یکی به‌خاطر محبت بیش از حد یک باند چهارنفره سوخت و یکی به‌خاطر کینه همون باند چهارنفره سوخت. … امان از محبتهای خاله خرسی که ظرفیتهای قالی باف را برای سومین بار و برای همیشه خواهد سوزاند وبرای همیشه تمام می‌کنه».

اصطفافات في صراع الإنتخابات

اصطفافات الأجنحة في صراع الإنتخابات

 

اضافة إلى اصابة النظام برمته بالتشتت والتشرذم والذي طفا على السطح خلال الصراع الإنتخابي، اصيب كل من الزمرتين الحاكمتين الرئيسيتين بالتشظي وصراعات شديدة في داخلهم. فعلى سبيل المثال شن أسدالله بادامجيان الذي يعتبر من رؤوس عصابة «المؤتلفة» هجوما عنيفا على أحد مرشحي الإنتخابات، الحرسي قاليباف كما لم يبق المرشح الآخر المدعو رئيسي بمأمن من شظاياه، وقال متهكما على الحرسي قاليباف بشأن أساليبه في شراء الأصوات: «أصبح شعبنا أكثر وعيا مقارنة بما كان عليه في العام 2013 وتختلف جماهير الآن تماما عما كانت في تلك الفترة حيث كان من الممكن شراء أصواتهم باغرائهم بتقديم الكعكة والأطعمة وقد ولى ذلك العهد» (موقع ”آخرين خبر“ الحكومي- 3 ابريل 2017)
كما شكك المدعو أسدالله عسكراولادي من مسؤولي تلك العصابة في مواعيد وشعارات أطلقاها قاليباف ورئيسي قائلا: «يدرك المواطنون ان ما قاله رئيسي وقاليباف ليس الا شعارات وحتى ليس لديمها أي برنامج انتخابي، اذن كيف يستطيعان مضاعفة مبلغ الدعم الحكومي للبضائع بـ 3 أضعاف أو تقديم 250 ألف تومان مكافئة؟!» (موقع رويكرد الحكومي- 2 ابريل 2017)
بدوره شن المدعو ميرسليم مرشح عصابة المؤتلفة هو الآخر هجوما على رئيسي وقاليباف بسبب وعودهم الفارغة بشأن ازدياد الدعم الحكومي للبضائع قائلا: «اطلاق الوعود بمضاعفة الدعم الحكومي للبضائع يعتبر تفكيرا غير علمي. انني أقول بجرأة انه ليس الا شعار لكسب أصوات الناخبين البسطاء… ويطلق البعض هكذا شعارات بهدف كسب أصوات البسطاء ولا يهمهم تحقيق شعاراتهم اصلا».
ورفض ميرسليم إحتمالية انسحابه من مهزلة الإنتخابات واضاف: «نحن نعزز مكانة بعضنا البعض الا ان المعنى السياسي لذلك ليس بالضرورة ان ننسحب لصالح الآخرين لانه ليس من المعلوم ان انسحاب أي منا سيكون لصالح الزمرة المتناسفة أو على حسابها».
وتأتي هذه الهجمات في وقت تصنف فيه العصابة المذكورة في خانة جناح خامنئي او على حد وصف أنفسهم التيار الأصولي حيث يبدو في البداية انه كان يبدو من الطبيعي أن تتخذ عصابة المؤتلفة موقفا مناهضا لروحاني على الأقل حتى وإن كانت لا تدعم قاليباف أو رئيسي.
ولكن ما يعين حدود الوحدة والتضاد بين مختلف زمر النظام ليس المبادئ الإعتقادية أو الستراتيجية بل يعينه المصالح الشخصية والجهوية وفي هذه المرحلة من التنافس الإنتخابي بالذات لا يكون روحاني منافسا لعصابة المؤتلفة بل قاليباف ورئيسي، كما ان هذا الموقف ليس موقفا شخصيا لـ عسكراولادي وبادامجيان بل هي موقف العصابة برمتها.
ومن الواضح انه أصبح الاصطفاف داخل زمر النظام أكثر بكثير حيث يمثل كل من قاليباف ورئيسي وميرسليم تيارهم الخاص داخل جناح خامنئي. وفي المقابل ورغم أن جناح روحاني يبدو أنه يعاني من تشرذم أقل الا انه تم إزاحة الستار عن موقف جهانغيري خلال المناظرة الأولى في الأسبوع الماضي حيث بما انه يلعب دورا شكليا لمساعدة روحاني ولكنه في الوقت نفسه لديه توجهات نحو مايسمى باصلاحيين داخل النظام بحيث يدعى شخصيا انه يمثل هذا التيار إلى حد كبير.
وحاليا بينما لا يفصلنا عن موعد مهزلة الإنتخابات في النظام سوى نحو أسبوعين فقط السؤال المطروح هنا، ما هي الإصطفافات والتحالفات النهائية للإنتخابات وأي من المرشحين سينسحبون من دور التنافس؟
من المعلوم من القرائن، ان جهانغيري وهاشمي طبا من زمرة روحاني سينسحبان من دور التنافس الإنتخابي الا ان في الطرف الآخر باغلب الإحتمال سيستمر كل المرشحين الثلاث في خوضهم لغمار الإنتخابات الا بعد ان يأخذ ميرسليم أو في الحقيقة عصابة المؤتلفة وعدا بالشراكة في الحكم أو أخذ حصة لافتة من السلطة وثروة الشعب. على أي حال سواء تجري الإنتخابات بـ 3 مرشحين أو 4 فان السناريو الأكثر احتمالا هو ان تنتقل الإنتخابات إلى الجولة الثانية ويصل روحاني من الطرف الأول ورئيسي وقاليباف من الطرف الآخر إلى الجولة الثانية. الا ان هناك احتمالية أخرى مطروحة على الطاولة بان زمرة خامنئي تقوم بالصبر حتى المراحل الأخيرة وعندما تدرك في نهاية المطاف بانها لم تتمكن من الحصول على ما تنشده أي إخراج رئيسي من صناديق الإقتراع بالتزوير وعن طريق هندسة الإنتخابات وتشعر عندئذ قد تفقد السيطرة على الأمور وهناك خط تمهيد أرضية مناسبة لاندلاع إنتفاضة من قبل الشعب، ربما ستضطر إلى سحب رئيسي من مهزلة الإنتخابات لصالح قاليباف.
ولكن الأمر الأهم من أنه ما اذا كانت الإنتخابات ستنتقل إلى الجولة الثانية أم لا أو من سيتم إخراجه من صناديق الإقتراع، الأمر الواقع الأهم هو  أن نظام ولاية الفقيه سيخرج من الإنتخابات أكثر ضعفا وشرخا لانه لا يتنازل أي من عصابات النظام بخصوص توزيع السلطة والتراجع من مصالحهم لصالح الزمر المتنافسة ولو قيد أنملة بالتالي لا يتم انسداد شرخ النظام الداخلي. الأمر الذي سيخلق أرضية مناسبة لتفجير الغضب الشعبي والإنتفاضة في نهاية المطاف.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.