صموئيل العشاي
أعلنت حركة الدفاع عن الازهر والكنيسة عن دعمها الكامل لخطوات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتوجيهاته بضرب معاقل الارهاب فى ليبيا واى مكان فى العالم لان هذا الاسلوب يساهم فى تقليل العمليات الارهابية.
ودعت الحركة المسئوليين الى تطبيق القانون على القيادات الارهابية الموجودة بالسجون وتنفيذ احكام الاعدام حتى يهدأ الوطن، وتحويل قضايا القيادات الارهابية التى مازالت تحاكم الى القضاء العسكرى لسرعة الحكم، وعودة اسم أمن الدولة بدلا من اسم الامن الوطنى لكون الاسم القديم يرعب ويخيف قيادات الارهاب.
وقال اللواء نبيل صادق وكيل جهاز المخابرات العامه ومنسق الحركة، ندعو القيادة السياسية الى زيادة صلاحيات الشرطة فى القبض على العناصر المشتبه بتورطها او ضلوعها فى الارهاب او بث خطاب معدى للدولة او ابناء الوطن، خاصتا وان قانون الطورئ مطبق الان، فالجميع يعرف ان الارهاب ليس له دين او وطن وهو الامر الذى ظهر فى حادث مانشستر ببريطانية مؤخرا.
وطالب صادق المواطنين المصريين بالابلاغ عن المشتبه بانتمائتهم للجماعات الارهابية للجهات الامنية دون التخوف من الكشف عن اسماءهم وبيانتهم التى سوف تحافظ عليها قيادات الشرطة.
وأكد صادق ان الخطوات التى اتخذها الرئيس بضرب معاقل الارهاب فى الخارج تساهم فى تقليل العلميات الارهابية، ودعا الى المزيد من الاجراءات فى مواجهة الارهاب وردود الفعل السريعه مع اعدام القيادات الارهابية الموجودة فى السجون.