السلطنة تننتهج سياسة خارجية مستقلة

وتتجنب التدخل العسكري في الصراعات

و شريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب

 

واشنطن –   وكالات الأنباء : محمد زكي

أشاد الكونجرس الأمريكي  بدور سلطنة عمان بقيادة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان  ،مؤكدا أن  الدبلوماسية العمانية  اسهمت في  حل العديد من القضايا . فقد أكدت مؤسسة (خدمة أبحاث الكونجرس) التابعة للكونجرس الأمريكي أن السلطنة تمثل حليفًا استراتيجيا و تعد شريكًا مهمًا في مكافحة الإرهاب. وقالت المؤسسة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني: إن السلطنة انتهجت في عهد السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان   سياسة خارجية مستقلة وتتجنب بصفة عامة التدخل العسكري في الصراعات الإقليمية وحافظت على علاقات وثيقة مع مختلف الأطراف.

تشكل خدمة أبحاث الكونجرس الذراع البحثية للكونجرس وتقدم تقاريرها بشكل دوري لأعضاء مجلسي الشيوخ والنواب بالولايات المتحدة.

وأضافت في تقريرها: إن السلطان قابوس الذي تخرج من كلية سانت هيرست في بريطانيا يحظى بالاحترام من قبل إخوانه القادة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من حيث خبراته العسكرية والاستراتيجية  ،مشيرة إلى أن الجيش السلطاني العماني يعد أحد أفضل الجيوش تدريبًا في المنطقة. وأكدت على أن العلاقات الاستراتيجية بين السلطنة والولايات المتحدة ستتواصل ولن تتأثر مستقبلا، مشيدة بدور الدبلوماسية العمانية في حلحلة العديد من القضايا ومن ذلك إطلاق سراح المواطنين الأمريكيين الذين كانوا محتجزين في بعض الدول.

وقالت: إن السلطنة دعمت باستمرار جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط من خلال التأييد العلني لاتفاقات السلام التي تم التوصل إليها وللاجتماعات والمفاوضات التي تجري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

 وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تعد رابع أكبر شريك استراتيجي للسلطنة حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين عام 2016 نحو 3 مليارات دولار منها 78ر1 مليار دولار صادرات للسلطنة و1ر1 مليار دولار واردات منها.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.