مسقط، خاص: محمد زكي

التطورات التي يشهدها العالم الآن تشير إلى أنه في حاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى ترسيخ السلم والأمن الدوليين، عبر مدّ جسور التواصل بين الأمم والشعوب، وهو نهج طالما سارت عليه سلطنة عُمان وأكدت عليه في علاقتها مع كافة دول العالم، ضمن منهج راسخ لسياسة عُمان ذات المسارات المتعددة التي تتميز بدبلوماسية متعددة الأطراف رأس رمحها أو طابعها الأساسي والجوهري هو الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين.

هذه الدبلوماسية يتم ممارستها عبر المجال الشعبي متمثلة في الرحلات التي تقوم بها السفن البحرية مثل سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان الثانية)، التي تحمل شعار “شراع الصداقة والسلام”، في تأكيد واضح على رسالة ومنهج أصيل تقوم عليه السلطنة، والذي بات حيويا ومهما في عالم اليوم، في ظل ارتفاع لهجة الخصومات والحروب والعمليات الإرهابية والعدائية في الكثير من بقاع الكرة الأرضية.

وتواصل السفينة الآن رحلتها في موانئ القارة الأوروبية، وهي تحمل اسم عُمان يضرب في الآفاق ويرسم ذلك الهدف الجلي في الاحتفاء بمجد عُمان وتاريخها العريق الذي أنتج ميراثا حضاريا تعانق مع مولد الدولة العصرية الحديثة في مطلع السبعينات من القرن العشرين بتولي السلطان قابوس مقاليد الحكم في البلاد، ليسطر على مدى 47 عاماً دبلوماسية التواصل والاحترام والسلام والمودة والتسامح والأمان بين الجميع وعدم التدخل في شئون الغير.

وفي نفس السياق والاتجاه، جاء التقرير الصادر عن مؤسسة “خدمة أبحاث الكونجرس” التابعة للكونجرس الأمريكي، تأكيدا للمسار المُميز للدبلوماسية العمانية، حيث أشاد التقرير بدور الدبلوماسية العمانية في حل العديد من القضايا، على المستوى الإقليمي والعالمي. وقال التقرير إن السلطنة انتهجت في عهد السلطان قابوس بن سعيد، سياسة خارجية مستقلة، تتجنب بصفة عامة التدخل العسكري في الصراعات الإقليمية، كما حافظت على علاقات وثيقة مع مختلف الأطراف.

لم يكن هذا التقرير الأول من نوعه، ولن يكون الأخير، فسلطنة عُمان دائماً محط اهتمام وتقدير من مختلف المؤسسات البحثية ومنصات الرأي والتحليل، وأن كل ما تحظى به من إشادات يعكس بقوة الدور العماني الحقيقي على الساحة الدولية، والحرص العماني على رأب الصدع دوماً بين مختلف الأطراف.

ويؤكد الخبراء والمحللون أن السياسات العمانية على مدى 47 عاماً تسير على نهج واحد، وهو نهج الاعتدال والحق والسلام والتسامح والمودة، لتمضي عجلة التنمية نحو الأمام، محققة العديد من المنجزات في مختلف القطاعات.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.