قد يتهكم البعض فيما لو ذكرت أننى أستمتع بالفرجة على ” رامز ” ثم أسعد بعدلى علام ” عادل امام سابقا ” ، لكنه أمر واقع قد يهرب به البعض من مر الواقع .
اليوم طرأ على حلم وانا اشاهد عفاريت عادل أمام ، وأعتقد أنه استطاع بعبقرية فنية أن يغرس داخل كل واحد فينا الحل العبقرى حل لكل مصرى ومصرية بل يمتد الحلم ليشمل كل عربى وعربية .
أعتقد تعددنا كمصريين كاد يقترب من المائة مليون إذا أضفنا الحلم ليشملنا كعرب نصل الى الثلاثة مائة مليون أو يزيد .
و لاننا فى مجتمع يكاد يعيش مسلسل ” سلا” فى معظم حياته ، فلما لا نجد رجل رشيد يحب سلا .
نعم يحب ” جنيه ” ثم يبدأ يساوم حبيبها من معشر الجن كما فعل عادل امام ، راتبه لا يتعدى الألف يطلب منه أن يتساوى براتب الإنسان الطبيعى وأن يكون له راتب أدمى وليكن ستون ألف أو يطلبهم دولارات فيجدها فى لمح البصر ثلاث الالاف من الدولارات او يزيد فيستطيع أن يضعها فى جيوب البدلة لأنه سيكون له أكثر من بدلة . يستطيع أن يحلم بمنزل بحديقة أو شقة يمتلكها أن كان ” الجنى ” ليس فى منزلة ابن ملك الجان .
يحلم بل يطلب أن يجد وسيلة مواصلات مريحة بل يطلب أن يختفى التوك توك من حياتنا ، يطلب أي شيء وحبيب ” سلا ” الجنية يلبى على الفور .
أحلم بوطن لا عشوائيات فيه وطن لا يسكنه الفساد او التملق لسلطان او املا فى جاه احلم بحرية وديمقراطية حقيقة .
من منكم يا عرب من يحلم بوطن ! الأمر هين وسهل وكيف لا وأنتم تعيشون وسط أناس تؤمن ليس بعادل امام فحسب بل تؤمن أن اغلب مشاكلهم انهم يخاون جنيا او جنيه !
هل عجزتم عن حب سلا ! الم نجد من تعدادكم الهائل رجلا تعدى الثمانين عاما ويعشق جنيه فى العشرينات! الا يوجد بينكم مراهق يهيم عشقا فى جنية تصغره بستين عاما !
اليوم يوم الوطن .. اليوم دقت لحظات التغيير ..
أحلم بوطن ، احلم تعيش انسان ، احلم بمصر تقود العالم ، احلم بوطن عربى كبير لا انشقاق فيه ولا حروب ، احلم بشعوب ترغب فى التغير ترغب فى نهضة حقيقة ترغب فى تاريخ يكتب بقلم مؤرخ لم يستحى يوما من سلطان ولا يهاب إلا من الله ولم يكتب يوما تاريخا يغالط به التاريخ .
لم ارى التغير الا فى عفاريت الفن الهابط وهو ليس يأسا بل ضرب طريق آخر للتفكير لعل فى الجهل نجد مبتغانا وفى التهميش نعايش احلاما هى اقرب لحب ” سلا ” والعيش فى عالم الجن والتنجيم .
