محمد زكي
سادت حالة من الغضب بين المواطنين بمركز بنى عبيد التابع لمحافظة الدقهلية بعد أن فوجئوا بقرار الحكومة برفع أسعار المواد البترولية مجددا َ والتي ترتب عليه ارتفاع السلع الغذائية دون أي اعتبار للحالة الاقتصادية المتردية ودون الإلتفات إلى معاناتهم من انفلات الأسعار وضيق ذات اليد،
من جانبه إنتقد محمد عبدالغني شادي أحد شباب المدينة موجة ارتفاع الأسعار الجديدة ، وتأخر الحكومة في مواجهة جشع التجار، وضبط الأسواق، وتوفير السلع بأسعار مناسبة ، قائلًا: «غلاء الأسعار أصبح سوطا يجلد ظهور الفقراء في بنى عبيد والشعب المصرى ليس في استطاعته أن يتحمل أعباء أو أمراض أكثر من ذلك ومن حقه أن يأكل طعامه ، وهو آمن ومطمئن».
وأضاف عبد الغنى شادى أن إرتفاع الأسعار والأمراض تنهش جسد الغلابة فى بنى عبيد والناس طفح بيها الكيل ومش عارفة تعمل إيه .. كل حاجة زادت ولازم المسئولين يعرفوا جيدا ً ويستفادوا من أخطاء الماضى وبلاش إستفزاز الناس مش قادرة تعيش مؤكدا ً أن هذا الإرتفاع سيحطم البيوت وسيخرب المنازل والمشاكل ستكثر وللأسف محدش سامع صرخات الغلابة ولا مهتم بمشاكل الناس مشيرا ً إلى أن الفقر يأكل الفقراء في ظل الإرتفاع الجنونى للأسعار وعدم النظر إلى الفقراء والمعدومين
وأشار شادى إلى أن المواطن المصرى يقف الآن وحيدًا فى مواجهة إرتفاع الأسعار وموجات الغلاء فى وقت كان مفترضًا أن يكون مجلس النواب المنتخب من قبله بمثابة حائط الصد لكل القرارات التى تجور عليه مطالبا ً بالتدخل العاجل لخفض الأسعار، حفاظًا على البسطاء
