ننخدعـ كثيراً فى الناس نتصادق أو نتعرف على الشخص لأولِ وهلةٍ نظنه طيباً رائعاً مذهلاً ولا يوجد فى دنيانا أوفى ولا أصدق ولا أحسن منه .. لكنها الخديعة من خلال الملامح ..ملامح وجهه ملامح مخفية نكتشف أنه يحمل صفات مخيفة لا يستحق تلك الصداقة التى وهبناها له لا يستحق الأمن
الذى أعطيناه له .
ملامح الوجه أحيانا ما تخفى ملامح أخرى داخل النفس ولا نعرفها من خلال ملامح الوجه دائماً.
لذلك يقول المثل :
شيطانٌ تعرفه خيرٌ من شيطانٍ تجهله
وهنا ينظر إلى قول العرب المعاصريين “”وجهٌ تعرفهُ خيرٌ من وجهٍ تتعرف إليه””
فالوجوه متنوعة ومتعددة كلٌ له ملامحه الخاصة لا أحد يشبه الآخر لا شكلاً ولا تصرفاً ولا أخلاقاً ولا خلقاً.
وجوهٌ بديعة تبدع لإى النظر وتبدع فى الإبتسامة ملامحها تدل على الطيبة والخير والعطاء .طابعها الخلق والدين والتقوى والصلاح فى الدنيا.
وجوهٌ يلفها العبوس ملامحها تعبر عن الفساد فيها كل العيوب ليت بعيوب خَلقية بل عيوبٍ خُلقية لا تعبر إلا عن الأذى والغلظة .