كتب عصام عبد الحكم
سنوات طويلة ومعاناة وطول أنتظار عاشها العديد من سكان محافظة البحر الاحمر والمدن التابعة لها فى امل خداع وهم كبير على امل الحصول على قطعة ارض وتحقق الامل وتقدم الكثيرون

للحصول علي هذه قطعة الارض في الاسكان التعاوني جمعيات الاسكان وأتجه البسطاء المؤاطنين بحسن نية وأمل فى بناء منزل صغير يساعد فى لوعندما سألنا بعض المواطنين
الحاج صابر جمعية الاسكان والتعمير قال حتي الان عبارة عن يافطة علي الارض فقط ولم نعرف امتي يتم بناء هذه الارض نتظر من سنين علي امل ولكن سنظل طويلا هكذا
وسألنا احد المواطنين جمعية التربية والتعليم محمد سعد الله قال دفعنا الفلوس وننتظر امل لعل وعيسى لا يتحول الي وهم امل في بناء منزل ولكن الارض عبارة عن تقسيم فقط لاغير وكان السؤول للاستاذ حامد احمد مدير بقسم الاشراف بأحدي القري السياحة من جمعية العاملين السياحة قال دفعنا كثيرأ رغم ازمة السياحة من أجل استلام منزل وبدأ البناء ولكن ببطء شديد لدرجة مثل التوقف ننتظر تدخل الم شمل الاسرة فى ظل غلاء الاسعار والايجارات المرتفعة ودفعوا المبالغ المطلوبة منهم اوجذء كبير منها على أمل تعمل هذه الجمعيات ومجلس أدارتها المستحيل والوفاء بالمطلوب منهم وتسليم هذه المباني فى مواعيد محدده ببناء مسكن للاسر التى أنتظرت طويلآ كما وعدوهم أعضاء مجالس أدارات هذه الجمعيات ولكن الاكثر دهشه انه على مدار هذه السنوات لم يحدث اي جديد او تغير بحل هذه المشاكل بل ظل اعضاء مجالس ادارة الجمعيات موجودين وجالسون علي الكراسي بدون اي تغير او المساعدة في حل المشاكل العالقة من سنوات للمفروض هم من يقوم بحلها ولكن وجدنا ان الامر كأنه لا يعنيهم بشي بالمرة سنوات تمر وطول انتظار بدون تحرك ايجابى يعطى امل للمواطنين وأرض تخصصت بدون مرافق ومحافظة لا تريد ان تفعل شى من اجل حل هذه المشاكل ولاننا أمام واقع غريب جدا تصريحات تطلق واتفاقيات ووعود لاتكفي واحلام لاتحقق وهم ينتظر الجميع

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.