ادعوا لأهل بورما الله يرفع عنهم البلاء
بورما… أو …ميانمار، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال
الغربي ،من الشمال الشرقي الصين، ورسمياً .
دخل الإسلام بورما عن طريق اقليم “اراكان” بواسطة تجار العرب
في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد ، اعترفت منظمة العفو
الدولية بالانتهاكات التى تحدث لمسلمين لبورما، على أيدى
جماعات بوذية متطرفة،أمام الشرطه
الروهينجا المسلمين تعيش في ميانمار ’’بورما‘‘ التي يحكمها
العسكر البوذيون وهذه الطائفة المسلمة تمثل حوالي 10% من
السكان وهي تتعرض للابادة ،
تم ذبحُ المسلمين بالسكاكين في حفلاتِ موت جماعية،واغتصاب النساء
وقتل الأطفال
يُمنع المسلمون من أداء فريضة الحج الا القليل،وتحويل المساجد لمراقص
تحول الحكومه المقابر المخصصة لدفن المسلمين مراحيض عامة
وضرب واعتقال كبار رجال الدين ارغامهم على العمل فى معتقالاتهم.
ولا مكبرات الصوت لإطلاق أذان الصلاة
ترفض الحكومه .إصدار المطبوعات الإسلامية إلا بصعوبه
عدم لبس الزى الإسلامي في العمل
أخيرا اعترفت منظمة العفو الدولية بالانتهاكات التي يتعرض لها
مسلمين بورما، على أيدى جماعات بوذية متطرفة، تحت سمع
وبصر الحكومة والشرطه.
وأنه يجب وضع حد للمجازر والأعمال الوحشيه التي تتنافى و
حقوق الإنسان
ولا جديد حتى الآن الا قتل وتعذيب مسلمو بورما
ادعوا لأهل بورما الله يرفع عنهم البلاء
