كتب عصام عبد الحكم
من هم الفقراء هم البؤساء فى هذا البلد المعدمين والمظلومين .ومن هم الشطار
هم الذين أخذوا كل شى فى البلد المال والنفوز وأخذوا حق هولاء الفقراء والبؤساء


اولئك من ضاع حقهم فى هذا البلد والشطار هم الذين يأخذون حقهم بطريقة أو بأخرى بالمال والنفوذ والواسطة .فى مصرنا الحبيبة مصر المحروسة تستطيع أن تعرف الفقير الحزين البائس فهو كل من يهيم على وجهه فى الشوارع وهو كل من وضعته الظروف الصعبة فى الحياة من غلاء اسعار وضيق فى المعيشة وكذلك الفقر والمرض والحاجة وإنفلات الاعصاب والشجار بدون سبب واضح إلا من الضيق والملل والفقر
أم المحظوظين ….
فى هذا البلد هم الذين يركبون العربات المكيفة ويذهبون إلى النوادى ولا يشعر احد منهم بالغلاء وارتفاع الاسعار وتفتح لهم الابواب المغلقة أم الفقير البائس هو كل من لم يستطع الحصول على وظيفة او فرصة عمل حقيقة ثابتة فى بلدنا سواء حكومية أو قطاع خاص .البائس هو كل من يعمل فى وظيفةلا تتناسب مع مؤهلاته وخبراته والمحظوظين والشطار من تفتح لهم الدولة زراعيها ويحصلون على وظائف بيسر وسهولة بالواسطة والنفوذ والمال ويحصلون علي وظيفة فى اي وقت يشاءون أم الفقير المسكين لا يجد بيتآ يأويه ولا غيطآ يروية ولا مصنع يعمل فيه وإن وجده تكون المرتبات لا تكفى لسد احتياجاته الضرورية فى ظل غلاء الاسعار .الفقراء هم الذين لايستطيعون أن يتحملوا نفقات الزواج ولا يقدروا على أعبائها وتكاليفه أما المحظوظين والشطار يبنوا فيللا وقصوار ويستحوز ن على ألاف الافدنة بكل يسر وسهولة ويصيفون فى مارينا وشرم الشيخ والغردقة ويشتون فى اسوان والاقصر .أما الفقير البائس الذي ينتظر موسم الانتخابات حيث الهدايا والعطايا كل موسم لشراء وبيع الاصوات هو ذلك الانسان الذى يعيش حالة التوهان التى نعيشها جميعا أم المحظوظ الشطار الذي ينتظر موسم الانتخابات حتى يفوز بالمقعد وبالحصانة التى تفتح له الشهرة وزيادة الثروة والمال أم الفقير البائس هو ذلك الانسان الذى ينام والبطن جوعان فى ظل جنون الاسعار وتدنى المرتبات .والفقير البائس هو من أضرته ظروف الحياة مع أن يعيش مع عدد كبير من أفراد الاسرة فى غرفة صغيرة فوق سطح منزل منزل متهالك أو العشش أو تحت بير سلم في غرفة فى اى عمارة من بشوات هذا الزمان وهو الذى يضطر أن يسكن فى مناطق عشوائية كثيرة حيث لاماء ولا كهرباء ولا صرف صحى ولاشوارع ولانظافة مما يدل أن هذه الرفاهية بالنسبة لمساكن الفقراء .أم المحظوظ الشاطر.. لايحس بالجوع ولايعلم به ولا يحس بجنون الاسعار ويأكل من أجود الطعام ويسكن فى افخم العمارات في شقق خالية لا يسكنهاغير شهر قى أغلب الاحيان .الفقيرالمسكين البائس تضطره الظروف اليوميه الي حدوث المشاجرات من اجل السباق للحصول متطلبات الحياة مثل الخبز ورغيف العيش وغيره .الفقير هو من يقف المستشفيات الحكومية بالساعات أو في التامين الصحي الذي للانسانية بشئ لمهنة الطب المحترمة ام المحظوظ الشاطر هو الذى يذهب الطبيب عنده وتفتح له جميع المستشفيات الخاصة هو الذى لا يعرف طابور العيش الفقير البائس هو من يرى ويشاهد ابنه بعد سنوات من التعليم بدون عمل يجلس علي المقاهي يدخن الشيشه ويلعب الطاولة جالسا بدون عمل ولايستطع ان يفعل له اي شى .اما المحظوظ الشاطر ابنه يتعلم فى مدارس اجنبيه ويركب احدث موديلات السيارات ويذهب الى افخم النوادى .الفقير البائس الذى يمشى يحدث نفسه من الهموم والغلاء فى الشوارع ويعتقد كل من يراه انه مجنون مع ان هذا هو حال جميع المصريين الان لان الجميع يمشى وهو يفكر فى كل شى فى حياته وقد سودت الدنيا فى وجهه في ظل عدم حتي الان تحقيق عدالة اجتماعية وهو يفكر في قوت يومه وما يسد رمق اولاده اما الشاطر المحظوظ فهو يمشى مزهو بنفوزه وثروته وماله ويحلم بزيازة امواله بأى طريقه كانت مشروعة او غير مشروعة اما الفقير الذى تطره الظروف الى ركوب البحر فى مراكب متهالكه فى رحلة الى المجهول للبحث على لقمة العيش الغير موجودة حتي الان فى بلدنا وان وجدت لن تفتح له بيت.ولا يقدر ان يتزوج منها الفقير البائس هو من اطرته الظروف الي السفر والعمل بعيدا عن وطنه فى اي مكان فى بقاع الارض تاركا زوجته واولاده واهله ربما بدون اى احد يحميهم ويظل طوال الوقت يلعن الظروف التي ابعدته عن من يحبهم الفقير البائس كل من لايستطيع ان يعطى صوته للنائب او الرئيس الذى يختاره
فلننظر جميعا الى انفسنا هل هناك بوس وفقر اكثر من هذا؟
لينظر كل منا الى نفسه وذاته ويحاول ان يعرف هل هو من الفقراء او البوساء او المحظوظين الشطار
نعم كلنا فقراء مساكين كلنا مطحونين كلنا مظلومين

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.