كتب لزهر دخان
ساحة “بويرتا ديل سول” التي تتوسط العاصمة الإسبانية مدريد كانت المكان المناسب لتجمع الألاف من المسلمين الذين يرون أن الهجوم الذي نفذ في برشلونة والأخر الذي كان في كامبريلس ليسا إلا إجراماً ولا علاقة لهما بالإرهاب.


” إنهم لا يمثلوننا، كلنا ضد الإرهاب” بهذا الإسم كان التجمع يتحرك في فعالية تخللها الوقوف صمتاً لمدة واحد دقيقة من أجل طلب الرحمة للشهداء .
أما اليافطات فكانت تحتوي على شعارات طالما حملها من سار ضد الإرهاب ومع الإسلام سواء كانت المسيرة في أوربا أو في غيرها . وقالت اليافطات الواضحات في الصور المرفقة باللغة الإسبانية( كلنا مع السلام وضد الإرهاب) و ( لا تلصقوا الإرهاب بنا ) و (منذ متى أصبح للإرهاب دين؟ )

مأمون عمريوي هو مدير المركز الثقافي الإسلامي في بلدية فوينلابرادا التابعة لمحافظة مدريد وقد نقلت عليه روسيا اليوم قوله (من الواجب علينا أن نخرج ونعلن أن الإرهابيين لا يمثلوننا. ولا يجوز الربط بين الإرهاب وأي ثقافة أو دين. الواجب الأدبي والأخلاقي يحتم علينا أن نكون في هذه الأوقات العصيبة إلى جانب إخواننا الإسبانيين. الإرهابيون يبتغون تفريقنا عن بعضنا البعض، ولكن إسبانيا ستمضي موحدة إلى المستقبل)

و كان بين المحتشدين فتياة وبين هن محجبات وقد قالت إحداهن ( ما دمنا موحدين لن ينالوا منا، ولو كنت حين وقوع الحادث في شارع لاس رامبلاس لكنت من بين الضحايا )
وإستطاعت نوفستي للأنباء جمع الكثير حول هذه التظاهرة سيما ما نشر في مواقع التواصل الإجتماعي . ونشرت مقتطفاً من نص بيان تمت تلاوته في نهاية الوقفة الإحتجاجية وقال بعض البيان (الإرهابيون آيديولوجيا لن يستطيعوا أبداً التأثير على مسيرتنا في بناء الحرية والديمقراطية. إنهم إرهابيون ليس أكثر. نحن المسلمون أيضاً ضحايا هذه الهمجية )
وسيبقى كلام هاذين القوسين يروى كما رويت أحاديث النبي محمد (ص) وأصحابه الحُكام الحُكماء الذين إستطاعوا التفريق بين إسلام نشروه بحد السنة والقرآن وأخر حاول الإنتشار بحد السيف .

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.