مسقط، خاص: محمد زكي

تؤكد وسائل الإعلام العالمية، أن ما تنعم وتتمتع به سلطنة عُمان، في ظل القيادة السياسية للسلطان قابوس بن سعيد، من تفاهم وترابط وتماسك عميق بين جميع المواطنين، ومن تآلف وتعاضد، يرتكز على تقاليد عمانية راسخة من التسامح والاعتدال والقبول بالآخر، واحترامه من ناحية، وعلى إطار قانوني وسياسي، ترجم هذه القيم العمانية الى قواعد للممارسة العملية، داخل الوطن وخارجه، ووفق ما يحدده القانون، ويسهر على تحقيقه أيضا، دوما وتحت كل الظروف من ناحية ثانية.

وفي هذا الإطار فان مما له دلالة عميقة ان تتحدث العديد من التقارير العربية وغير العربية، عن مناخ وحالة التسامح التي تعيشها السلطنة، وعن ما أشار إليه التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية حول ” الحرية الدينية ” الصادر مؤخراً، والذي يتناول ما يتصل بالحريات وممارستها في الدول المختلفة، وهو ما يعد من بين العوامل المهمة في تحديد، أو على الأقل التأثير، في سياسات الولايات المتحدة وتعاونها مع الدول المختلفة، وهو ما يفسر أيضا الاهتمام ، الإقليمي والدولي، الواسع النطاق بهذا التقرير وما قد يتضمنه من ملاحظات مباشرة أو غير مباشرة.

وانطلاقا من الإيمان العميق بقيمة المواطن العماني ، وبأهمية دوره ومشاركته الإيجابية في جهود التنمية الوطنية، وفي صنع حاضره ومستقبله على النحو الذي يتطلع إليه، حرصت مسيرة النهضة العمانية الحديثة، ليس فقط على تقنين الإطار الذي يضمن حقوق المواطن العماني والمقيم، ويوفر له القدرة على تحقيقها وصيانتها، ولكن أيضا توفير السبل العملية التي تمكنه من تحقيق ذلك في الظروف المختلفة، وفي إطار القانون .

وهنا فإن ما يتضمنه النظام الأساسي للدولة يعد على جانب كبير من الأهمية ، باعتباره – أي النظام الأساسي للدولة – الركيزة أو الأساس الذي تنطلق منه مختلف القوانين التي تصدر بموجب المراسيم السلطانية السامية و المعمول بها في مختلف المجالات وعل كافة المستويات ايضا .

والى جانب هذا الإطار القانوني والسياسي الراسخ حرصت الحكومة العُمانية على تعزيز ودعم وتعميق ثقافة التسامح والحوار ، ليس فقط على الصعيد الداخلي في المجتمع، ولكن أيضا على مستوى علاقات السلطنة مع الدول والشعوب الأخرى، في المنطقة وعلى امتداد العالم، لتحقيق المزيد من التقارب والتفاهم والتفاعل بين الشعوب والحضارات، كسبيل لا غنى عنه لبناء حياة افضل لكل الدول والشعوب، وفي إطار من الاحترام المتبادل والقبول بالآخر، ونبذ التطرف والتعصب بكل أنواعه وصوره ، وإتاحة الفرصة للفهم الصحيح للشعوب الأخرى، وتحقيق المصالح المشتركة والمتبادلة معها.

ومن أجل تحقيق ذلك تتنوع وتتعدد الوسائل العمانية ، الثقافية والفكرية والأكاديمية والدينية والإعلامية والفنية وغيرها، وهو ما أشار الى جانب منه تقرير وزارة الخارجية الأمريكية حول ” الحرية الدينية ” وكذلك التقارير الأخرى التي أشارت الى ما تنعم وتتمتع به السلطنة من سلام واستقرار ووئام وترابط قوي بين مواطنيها وقيادتها على نحو أثار ويثير إعجاب، واحيانا تساؤلات الكثيرين .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.