ردا علي موجة حوادث العنف التي توالت

في توقيتات متقاربة لتشمل البحرين وأمريكا وفرنسا وكندا

محمدزكي

صدرت من سلطنة عمان ردود فعل رسمية سياسية واعلامية سريعة ردا علي تصاعد موجة العنف والإرهاب العالمي التي توالت سراعا وامتدت في توقيتات متقاربة لتشمل البحرين، وأمريكا، وفرنسا ،وكندا .في هذا الاطار : أعربت سلطنة عُمان عن استنكارها وإدانتها الشديدة للتفجير الإرهابي في العاصمة البحرينية المنامة وكذلك الهجومين اللذين وقعا في كل من مدينة مرسيليا الفرنسية ومدينة ادمنتون الكندية. كما أدانت السلطنة في البيان الصادر عن وزارة الخارجية العمانية ، حادث إطلاق النار في مدينة لاس فيجاس الأمريكية. وأكد البيان على تضامن سلطنة عُمان مع دول العالم لحماية أمن مواطنيها واستقرار بلدانها من آفة العنف والإرهاب، معبرًا عن صادق العزاء والمواساة الى ذوي الضحايا والدعاء للجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.

رسالة الي شعوب العالم من منبر الأمم

تتعدد صور المشاركات العمانية للشعوب في مواجهتها للإرهاب. فمن منبر الأمم المتحدة وجهت سلطنة عمان رسالة الي شعوب العالم جددت فيها علي مواقفها التي تعبر في جانب منها عن تجديد الدعوة الي إحلال السلام ،والي ضرورة تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية لمكافحة ظاهرة الإرهاب العالمية ،كما تؤكد على إدانتها ، وضرورة دعم الشرعية الدولية.

في هذا الاطار قالت في كلمتها امام الجمعية العامة والتي ألقاها يوسف بن علوي الوزير المسئول عن الشؤون الخارجية :تُدين سلطنة عمان الإرهاب بكافة أشكاله وأصنافه مهما كانت مبرراته وذلك التزاماً منها بأهداف وميثاق الأمم المتحدة والذي ينص على صيانة السلم والأمن الدوليين، كما تؤكد دعمها وتأييدها لسائر الجهود الرامية للقضاء على هذه الآفة ومكافحتها باتخاذ التدابير المناسبة مستندة في ذلك على ما أكدت عليه القرارات والمعاهدات والاتفاقيات العربية والإسلامية والدولية ذات الصلة. واضاف : إن السلام والحوار ضرورة هامة للبشرية وتحقيقهما مسؤولية جماعية، وعلى الأمم المتحدة أن تعمل في هذا الاتجاه، ودورها يتطلّب دعم ومسانده من المجتمع الدولي، لتعزيز المصالح الوطنية والدولية، وهذا لا يُمكن تحقيقه إلا بإعطاء دور قوي للأمم المتحدة، لحماية البشرية من النزاعات والحروب. وأكد علي أن النزاعات والصراعات السياسية والاقتصادية ما هي إلا نتيجه لتهاون المجتمع الدولي عن الالتزام بتقديم الدعم والمساعدة للدول الأقل نمواً مما أفرز العديد من المشاكل والنزاعات كقضية الهجرة الدولية من قارات مختلفة، كما أوجد ذلك مفاهيم من الفوضى والثورات والقلاقل وعدم الاستقرار في العديد من مناطق العالم.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.