بقلم / عمرو عبدالرحمن
اسأل أي مقاتل مصري أو غير مصري عن جندي ” اسرائيل ” ، اسألوا حتي أطفال الحجارة ، تجد أنه:
= لا يقاتل إلا وهو أكثر منك عددا وعتادا وتسليحا.
= لا يبادر بالحرب إلا في حالة واحدة : الخيانة والتواطؤ ليطعنك في الظهر.
= لا يقاتل إلا من وراء جدار ، سواء كان مصنوعا “خط بارليف” و”الجدر التي تقسم شوارع المدن العربية المحتلة” ، أو وراء حائط من الدعم الأجنبي.
= يهرب من الموت ولو كان الثمن شرفه وسلاحه موقعه.
= لا وطن له .. والتاريخ سجل كيف أن بريطانيا والغرب الصهيو صليبي ظل حائرا إلي أين يطردوا يهود من بلادهم؟؟ حتي استقر اختيارهم علي فلسطين ليحتلها الغرب ويمنحها ليهود.
= لا عقيدة له .. وهو يعلم في أعماقه أن كتبه التي يقدسها لم تكتب إلا بعد عهد النبي موسى بـ 700 سنة تعرضت خلالها للتحريف باعتراف الحاخامات .
المعركة الوحيدة التي سجلها التاريخ لجيش يهودي خرج منتصرا كانت معركة النبي الملك داوود ضد الفلسطينيين ، وهي المعركة التي خذل فيها اليهود نبيهم كعادتهم مع أنبياء الله ، ولكن الله انتصر لجيش نبيه بالمبدأ الإلهي ؛ ” كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله “…………..
تاريخ المعركة كان سنة 1000 قبل الميلاد.
يوم 9 أكتوبر 1973 ، هو تاريخ نهاية جيش يهود إلي الأبد، في هذا اليوم تم سحق جيش ” اسرائيل ” علي كافة جبهات القتال ، وصرخت جولدا مائير رعبا علي شرفها العسكري الساقط علي أيدي الأبطال المصريون .. فتدخل جيش أميركا في المعركة بكامل عتاده ومخابراته وجنوده لإنقاذ يهود من أنياب الجيش المصري العظيم.
سجل التاريخ بعد الحرب أن ” اسرائيل ” وأنظمة الغرب الصهيو أميركي غيروا أساليب الحرب وظهرت أجيال الحروب الجديدة، وأخطرها الجيل الرابع للحروب الذي تهرب به اسرائيل وأعوانها ” إلي الأمام ” خوفا من شراسة المواجهة مع أسود جيش مصر .
بدلا من أن تواجهنا ” اسرائيل ” بشرف (لا تملكه) لتحقيق أحلامها الوهمية بحقوق مزعومة لها في القدس وسيناء والجولان، لجأت إلي التأمر مع أعوانها الصهاينة وإخوانها غير المسلمين ، بتدبير مؤامرة 11 سبتمبر لتبرير احتلال افغانستان ثم العراق ..
ثم اشعلت الربيع العبرى بشعار تدمير الدين بأيدي معتنقيه المضللين ، وهدم الأوطان من الداخل بأذرع الخونة من بعض ابنائها.
المشهد الحالي والقادم يؤكد أن حرب أكتوبر 1973 كانت آخر حرب يخوضها جيش يهود وحيدا ووجها لوجه مع مصر ..
وأن في أية مواجهة عسكرية مباشرة ستكون ” اسرائيل ” عبارة عن مخلب قطة ضمن منظومة حلف ناتو الصهيو صليبي الذي غرس قواعده في سورية والعراق والخليج والبحر المتوسط .. انتظارا لمعركة المشهد الختامي ..
وسيعلم يومها أي منقلب ينقلب الظالمون ، سواء كان بني يهود أو أعوانهم الخاسوت عديمي العقيدة والشرف ، أعداء الأوطان والإنسان .
نصر الله مصر.
كاتب المقال:
- عمرو عبدالرحمن
كاتب صحفي ومحلل سياسي
سفير السلام العالمي
المتحدث الاعلامي لحملة احمي مصر
المستشار الاعلامي لحزب مصر القومي
المستشار الاعلامي لحملة ” ايدي في ايدك نبني بلدنا “
مع أطيب التحايا وأرق المني
