لسان حالي عند كتابي تلك الكلمات واصفاً الموقف المفاجيء والمتغير لحركة ” حماس “الفلسطينية سواء تجاه الحكومة الفلسطينية أو حركة فتح بل والاغرب هو تجاه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي تجلت في المصالحة الاخيرة بين حركة فتح وحماس وإعلان حماس حلها للحكومة المتولية إدارة قطاع غزة تمهيداً لتسليم مسئولية إدارة ذلك

القطاع إلي الحكومة الفلسطينية بقيادة (محمود عباس) . فالمراقب للاحداث التي مرت في الاعوام القليلة الماضية يعرف انه قد حدثت تحولات كبيرة بالنسبة لعلاقة مصر بحركة حماس وخصوصا بعد أحداث الثلاثين من يونيو وصعود الرئيس السيسي علي سدة الحكم خصوصا مع العلاقة الكبيرة التي تربط حركة حماس وجماعة الاخوان المسلمين والتي تم حظرها في مصر في الفترة الاخيرة لكن إنقلب المشهد رأسا علي عقب !!!.

حيث أنه في تلك الايام الماضية سمعنا متحدثي حركة حماس يعلنون إستعدادها للدخول في مصالحة كبري سواء مع الاطراف الفلسطينيينة او الدولة المصرية وقد سبق ذلك الاعلان محاولات بعض الدول لعقد المصالحة بين الاطراف الفلسطينية كتركيا أو قطر أو غيرها ولكن في غياب “أم الدنيا” فهيهات هيهات أن تتم يا عزيزي !!!. فالتاريخ يشهد علي دور مصر الرائد في رعاية وتبني القضية الفلسطينية منذ نشأتها وحتي الان وإسألوا التاريخ عن مصر يجيبكم . وإذا نظرنا في بيان حماس الذي أعُلن في 17 سبتمبر2017 والذي تقرر بموجبه حل حكومة القطاع وتولي الحكومة الفلسطينية مسئولية القطاع يستطيع أن يعرف دوافع الحركة لإصدار ذلك البيان والتي تأتي علي رأسها :- ١-إلقاء المسئولية علي حركة فتح : حيث نجد أن كثيرا من خطابات حركة فتح تلقي اللوم علي حركة حماس في تعنت المصالحة مع باقي الاطراف الفلسطينية لذلك بادرت هي بالمصالحة .

٢-الازمات الداخلية داخل قطاع غزة : حيث أنه منذ أن سيطرت حماس علي قطاع غزة في 2007 وهو يعاني من بعض الازمات الاقتصادية كثيرا والانسانية احيانا لذلك فحالة معظم المواطنين هناك في معاناة كاملة بسبب الصراعات سواء الداخلية او مع الكيان الصهيوني. ٣-تحسين صورة حماس امام العالم الدولي :حيث أن الرغية الاقليمية والدولية في مكافحة مايُعرف “الارهاب” قد تصاعدت خصوصا منذ قمة رياض التي عُقدت في مايو 2017 بحضور ترامب وتاكيده علي تلك النقطة ووجود مساعي مستمرة لتصنيف حركة حماس كحركة إرهابية كثيراً!. ٤-تحسين الصورة داخل المجتمع المصري :من حيث علاقتها بجماعة الاخوان المسلمين في مصر منذ وقت طويل وتآزم وضع الاخوان المسلمين في مصرحاليا. فكل تلك الاهداف والضغوطات التي واجهتها حماس قد دفعتها إلي أن تولي وجهها شطر القبلة المصرية لتتحول من النظر اليها كعدود لدود كان الوضع بينها وبين مصر متأزماً في بعض الاوقات إلي صديق حميم يشكر الدولة المصرية علي جهودها العظيمة في الدفاع عن القطاع بل والقضية الفلسطينية ككل!!!.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.