إعداد/ محمد مأمون ليله
كتب المهندس / أسامة هلال عجور رئيس العلاقات العامة بالوحدة المحلية بقرية أويش الحجر بالمنصورة على صفحته على الفيس:
أسعدني في أكتوبر وقوف الشعب المصري بكل طوائفه خلف جيشه مساندا ومتبرعا بدمائه، وقلوبهم معلقة بأرض وسماء المعركة، حتي إنه لم يحدث حادث سرقة أو مشاجرة أثناء فترة المعركة.
أحبائي شركاء الوطن لو تركت العنان لقلمي لما توقف عن الرمح بين اكتوبر وبطولاته مابقي لي من حياتي وقد لايكفي، فهذا هو اليوم الحقيقي لميلاد كل مصري بل كل عربي، حيث أعادت لنا جميعا الكرامة والعزة والفخار بقواتنا المسلحة الباسلة، وأعادت رايات الوطن عالية ترفرف في عنان السماء، وبما أنني من الجيل الذي تجرع مرارة الهزيمة رغم طفولتي المبكرة عام ١٩٦٧، إلا انني كنت اكاد اطير فرحا عند سماعي اأخبار بطولات حرب الاستنزاف، فما بالكم وأنا أحمل الراديو في صالة بيتنا الكبير بيت العيلة ، واذا بي أتلقي البيان الاول للعبور، وإذا بي أصيح فرحا مهللا، وأردد الحرب قامت عبرنا القناة.
وأجزم انه لم يفوتني بيان واحد حتي إعلان وقف النار، ويا للنصر من حلاوة وطلاوة يصعب وصفها، فلكم ان تفخروا بجيشكم، وأن تكونوا سندا ومعينا له كما كان معنا دائماً.
اللهم اجعل حياة المصريين كلها أفراحا وانتصارات، واحفظ لنا ارض الكنانة وكل بلاد العرب، والف بين قلوبنا.
وكل الشكروالتقدير والاحترام لعظماء مصر أبطال اكتوبر، فكل عام وانتم بألف خير، وأمنياتي لكم بتمام الصحة والعافية والعمر المديد، والرحمة والمغفرة لمن لاقي وجهه الكريم، نسال الله لهم الفردوس الأعلى من الجنة.
وتحية من القلب لرجال مصر المخلصين من رجال القوات المسلحة المصرية خير اجناد الارض، وكل عام وأنتم بخير، ودائما فوق عرش القلوب.