قد ينتابني الخوف حين يلمح بصري طيفك ،
أشعر ان قلبي سيخلع من ضلوعه ،
ارتبك
ثم ارتعش خوفا من أن تشعر بحضوري ،
ألمحك من بعيد ولكن على قدر الاشتياق لمقابلتك ،تتردد خطواتي بين القدوم نحوك او الرجوع ،
تناديني فاتقدم نحوك وكلي ارتباك من شعر رأسي الي باطن قدمي ،
تمتد يدك بالسلام فامد يدي برفق لألامس خطوط كفيك ..
ثم تسألني عن حالي
فأرد بارتباك بأني على ما يرام
ورغم كذبي إلا أني أحاول التماسك وعم الانهيار
ثم جاءت اللحظة الحاسمة
حين جلست أمامك وكلي خجل ،
أشعر أني طفلة او ربما صبية في اول حالة عشق
تخاف ان تلمح عينيها فتفضح كل مشاعرها ،
اتهرب بخجلي من النظر في عينيك ،
أحاول جاهدة أن أدعي الجرأة وان الأمور على ما يرام ،
ولكني أظل صامته وتهرب عيناي منك الي ان تفاجئني لماذا لا تنظرين بعيني؟
فتتلقي روحي الصدمة
وتتصاعد نظراتي من الارض الي عينيك
وقد فضحتني عيناي بحبك وتسارعت دقات قلبي ،
الي أن اخبرتني ان لمعة عيناي رهيبة وسألتني في خبث اتعلمي لماذا تلمع هكذا ؟
فهربت بنظراتي بعيدا
ضحكت ثم اخبرتني: أعلم أنك تحبين ولكن من هو ؟
جاوبت بسرعة انا لا أحب
فقلت لي كاذبة ، لقد فضحتك عيناك .
مع كل صدمة ارتد بعيدا واقسم ان قلبي قد مات
ولكن تأتي مفاجأه تحييه من جديد
وكأني صبية في اول حالة حب .