الدولة العلمانية هي الدولة الثيوقراطية (الكهنوتية الدينية) على الحقيقة، ولو جاء حاكم واستطاع أن يخضع المؤسسات له؛ سيصنع ما يناسبه من اللوائح، ومن هنا فالدولة الثيوقراطية التي كان يتحكم فيها رجال الدين بما يضعونه من قوانين لا معقب لها، أصبحت لا تمثل شيئا
بالمقارنة مع الدولة العلمانية بالصورة المذكورة سابقا مثلها، حيث سيتحكم في حياة الناس وحريتهم شخص واحد، بعد أن كانت متعددة ، وهذا أخطر وأشد، مع انها في الأصل أخذته من الحكام المتحالفين مع رجال الدين، ووضعته بيد الناس العالم والجاهل، فما زادت أن توسعت في الثيوقراطية ثم حجمتها،أما الإسلام فجاء بقانون إلهي يحررك من البشر، فماذا تنقمون أيها العلمانيون على الثيوقراطيين؟