متابعه شريف السبع // صلاح متولى
رحلة من الشقاء من الجل الوصول إلى الحق يخوضها العمال داخل جميع القطاعات الصناعية داخل البلاد أنها حقوق مسلوبة ولا تجد من يحميها ويحمى أصحابها ..
لقد دخل عمال الشركة ألعامه المنتجات الخزف والصيني بمنطقة مسطرد يوم الأربعاء الماضي منددين بالتصعيد الم يستجيب احد لمطالبهم المشروعة والتي تنحصر فى صرف
الإرباح السنوية والعلاوة ألاستثنائه
كان هذا الطلبين هما ارئسيين للاعتصام حيث أنهم قامو بصرف شهر واحد من حصة الإرباح والتي تقدر 12 شهر لكل عامل من كل عام
الشركة ألعامه لمنتجات الخزف والصيني هي أول شركه ناشئات لإنتاج الصحي والقيشاني فى الوطن العربي عام 1952 فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
وهى تسير على هذا النهج منذ نشأتها لماذا يتبل بتا الحال ويدخل عمالها نفق الاعتصمات والإضرابات من اجل حقوق عتادا إن يصرفوها من ألعوام الماضية .
وذكر عمال الشركة إن اللجنة النقابية بالشركة لم تنحاز إلى مطالبهم إلا بعد التهديد أنهم سوف يقومون بسحب الثقة منهم لأنهم ينحازون إلا داره التي يعد البعض منهم عضو فيها والبعض الأخر تم نقله بعد إلى الإعمال الاداريه بعد انضمامهم إلى اللجنة أنقابيه
وأفاد بعض العمال بان مكتب العمل التابع له الشركة توجه إليهم ليصل إلى حل مع إدارة الشركة ولأكنه فوجاء بأنه يوجد عمال اجر يومي بالشركة غير مقيدين بكشوف عمال اليوميه بالمكتب ومدرية القوه العاملة وذكر المسئول عن المكتب بأنه سوف يحرر محضر بهذه الواقعة.
وذكر احد العمال غير راغب فى ذكر اسمه انه يعمل بالأجر اليومي منذ و سنوات طوال ولا يجد منهم غير الوعود التي تحي الأمل له فى التعين مطالب بالتعين أو بعمل عقد محدد ألمده وتامين اجتماعي وصحي لان الإعمال التي يقومون بتا هي إعمال شاقه من صب أحواض وقواعد حمامات واعمل على طواحين الخامة والجيليز .
وذكر العمال أنهم سوف يقومون بالتصعيد إلى أعلا المستويات حتى يحصلون على حقوقهم دون توقف عجلة الإنتاج داخل المصانع الصحي والسيراميك والبور سيلين الفنادق .
