فرق السما والأرض بين أيام محمود طاهر ومجلسه وفرقته، وبين أيام صالح سليم ومجلسه وفرقته، وحتي بين أيام “طاهر” وأيام مجلس سابقه حسن حمدي – ضحية بند الثمان سنوات – حقيقة لا ينكرها أهلاوي أو غير أهلاوي .
الفرق بين الأهلي ومجلسه وفريقه الحاليين وبين الأهلي ومجالسه وفرقه الرياضية، وليس فقط الكروية السابقة، يساوي حجم “المذبحة” التي يتعرض لها النادي العريق بعديد من الأيدي الجاهلة، بدءا بالمدعو أبو ريدة “المدافع دائما عن بلاتر”، وشريكه حسن صقر، وقرارهم المشبوه بإقرار بند الـ8 سنوات، الهادف لحرمان الأهلي وحده من أفضل من تولوا عضوية مجلسه، أبناء الراحل الأعظم رياضيا وإداريا / صالح سليم ، لصالح من يتم تشبيهم بأنهم (حم.. كورة!!!) لأنهم لم يمارسوا رياضة كرة القدم ، أيقونة النادي والتي رفعت اسمه عربيا وقاريا وعالميا .
وبالتالي كان طبيعيا أن يرحل نجوم اللعبة من طراز ” وليد صلاح الدين ” وإداريين بقيمة وقامة “عدلي القيعي”.
بينما بقي راكزا علي قلوب الأهلوية أسماء فارغة لا يعرفها أحد من جماهير الأهلي بينما يعرفهم جيدا تجار البزنس والسماسرة والبورصجية .
بقي أعضاء يصلحون لإدارة مصنع مقشات، لكن ليس لقيادة دولة وشعب بحجم النادي الأهلي .
هذا هو المجلس المنكوب بـالرجل الذي أكل وشرب وعاش مع شخص اسمه “ساويرس – كاره مصر”، إنه رئيس حزب ساويرس السابق المدعو “احمد سعيد”.
المجلس الذي ذبح بإدارته الفاشلة نجوم مثل وائل جمعة ثم فتحي مبروك.
مجلس طاهر الذي سكت وسمح لأحد أعضائه الجهلة بالرياضة ورموزها عندما قال في إحدي الجلسات: لا أريد أن أسمع سيرة صالح سليم مرة أخري !!!!!!!!!!
طبيعي أن ينهار الفريق الذي صنع الضلع الرئيس في أمجاد النادي، بسبب هؤلاء الـ “مجتهدين” في افضل أحوالهم، لكنهم بلا شك فشلة، لا فرق بينهم وبين مجلس نادي درجة ثالثة أو مركز شباب كفر بطيخة ..!!!!!!
(ومن نماذج فشلهم، أسلوب إدارتهم لأزمة البث الفضائي والعلاقات مع نصف الكرة المصرية الآخر نادي الزمالك، حتي لو كان رئيسه اسمه مرتضي منصور !).
***أيامك يا صالح يا سليم
كلنا نذكر أيام صالح ، حينما كان مجلس الإدارة بمثابة أنجح نموذج للإدارة في مصر ، لدرجة أن كان يستشهد به من جانب معارضي الحكومة لمعايرتها بفشلها في إدارة الدولة، مقارنة بمنظومة الحكم الراقية المصغرة في النادي الأهلي .
إنه الفرق القاتل بين مجلس “طاهر” وتابعه (بتاع ساويرس كاره مصر) .. وبين مجلس قام ذات يوم بإيقاف مدرب بقيمة وقامة الراحل ” محمود الجوهري ” وفريقا يحمل نجوما بوزن الأساطير ” محمود الخطيب ومصطفي عبده وطاهر أبو زيد “، حينما بدت منهم بوادر التمرد، فأجلسهم جميعا علي الخط . ونزل بالناشئين أمام الزمالك ، فسحقه ومن بعده الاسماعيلي ثم فاز بالكأس …
في عهد العظيم / صالح سليم لم يسبق أن سمعنا ( لعيب ) يرفع عينه في عين مدربه . ناهيك عن إنه ( يبرق له ) ..!
ولا بلاعب يخاطب إحدي قياداته الإدارية بأصابعه من الملعب قائلا : إخرس ..!
ولا لاعب يظن أنه أكبر من مدربه ويتعالي عليه ويعلو صوته عليه ..!
ولا عضو مجلس يرسل برسائل تهديد للصحفيين كما حدث مع الزميل محمود صبري المحرر بصحيفة الأهرام والذي تقدم بشكواه الرسمية لرابطة الصحفيين الرياضيين .. في واقعة هي الأولي في تاريخ النادي العريق.
كان أي لاعب يجرؤ علي التعالي علي مدربه ، يقال له بأعلي صوت ودون تردد: (الباب يفوت جمل) .. حتي لو كان (الجمل) بحجم النجم حسام حسن .
كلنا نذكر الإبن الأهلاوي البرتغالي البار مانويل جوزيه ، الذي التقي وزميله الراحل صالح سليم بنفس المدرسة، مدرسة الأخلاق أولا -وليس الفلوس ولا حتي الموهبة، حينما قام بطرد لاعب وصفوه بالسد العالي .. حينما كبرت نفسه علي الفريق، فأجلسه احتياطيا ثم خرج مصحوبا باللعنات إلي نادي صهيون السويسري .. ولم يهتم النادي أنه فقد حارس مرمي من الطراز الرفيع لم يعوضه أحد حتي الآن . (مع عدم الاعتذار لشريف إكرامي).
هل نسي هؤلاء أن الأهلي لم يحقق بطولاته الكبري بلاعبيه الموهوبين ولا فلوسه، ولكن بالأخلاق والمبادئ ؟
***رحم الله أيام صالح سليم
لا شك أن اللاعبين الذي سقطت منهم أخلاقهم ومبادئهم، والمجلس الذي تهاون معهم وفشل في إدارة شئون النادي، حتي لو فاز بمباراة أو بطولة .. فقد خسر إلي الأبد وصفته السحرية التي انفرد بها عن جميع أندية مصر .
مسكين النادي الذي تناقصت شعبيته التاريخية بكل تأكيد علي يد مجلس الخيبة والندامة والتردد وعضوه (بتاع ساويرس) ..!
مسكينة جماهير الأهلي …..!


التعليقات