كتب :- محمد زكي
تنظم سلطنه عمان ممثله فى النادي الثقافي بالتعاون مع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ندوة عن الدور الحضاري للعمانيين في الفكر الإسلامي في شرق إفريقيا. وتشتمل الندوة على ثلاثة محاور تسلط الضوء على جوانب مختلفة من دور العمانيين في نشر المعرفة والثقافة الإسلامية وتجربة المفكر الراحل في هذا المجال، وهي: المؤثرات العمانية الحضارية والثقافية في شرق افريقيا ،وتهدف هذه الندوة إلى التعريف بالدور الحضاري لعُمان في شرق إفريقيا، والتوثيق لإسهامات العمانيين في النشاط العلمي في شرق إفريقيا، وتقييم دور أسرة المزاريع في النشاط العلمي في منطقة شرق إفريقيا، الجدير بالذكر أن الوجود العماني شكل مرحلة مهمة من تاريخ شرق إفريقيا منذ أزمنة بعيدة وقد أدى تعاقب الهجرات العمانية واستقرارها في الساحل الشرقي لإفريقيا إلى تشكيل نمط ثقافي واجتماعي واقتصادي مميز عكس التمازج الحضاري بين الفئات المختلفة على طول سواحل شرق إفريقيا. وقد بلغ هذا التمازج ذروته في العصر الحديث بعد اتخاذ السيد سعيد بن سلطان لزنجبار عاصمة ثانية لدولته عام 1832م نظرا للاستقرار السياسي والتسامح الديني والتشجيع الكبير الذي أولاه حكام دولة البوسعيد للعلماء، الأمر الذي أسهم بشكل كبير في تطور الحركة العلمية حيث أصبح ذلك ملحوظا في نشاط العلماء والمتعلمين وانتشار المؤلفات في شتى صنوف العلم والمعرفة.

التعليقات