كنت قد اجزمت في مقال سابق أن القراءة ضرورية في السجون وخلف القضبان حتى يستفيد النزيل من وقته ولا يفكر في خراب ودمار وأشياء لا تقدم ولا تؤخر …وكنت اقترحت ان يشمل السجن مكتبات فيها كتب من مختلف المجالات حتى يتثقف من في السجون ….

وبالفعل قد تحقق المقال واصبح هنلك من ينالوا درجات علمية كبيرة كالماجستير والدكتوراه من خلف القضبان فسعدت جدا عندما قرأت عن طالب الحقوق الذي نال الدكتوراه من جامعة الاسكندرية وهو سجين في سجن برج العرب وسعدت أكثر عندما عرفت من خلال حواره مع احدى الصحف أن إدارة السجن هي من ساعده ووفرت له كل الامكانات للانتهاء من دراسته والاستعداد لمناقشة رسالته

ولكني هنا لأكتب مخاطبة اياه وكل من يريد أن يسلك نهجه فأقول لهم طالما أنتم طالبي علم وتسعوا لتنالوا درجات علمية مرموقة لماذا تكون داخل السجون ولستوا احرار تنعموا بالارتياحية وانتم تحضروا لتلك الدكتوراه لماذا تقوموا بالجرائم المختلفة التي تأخذكم في الآخر لتكزنوا حبيسي تلك القضبان بعيد عن كل ما يدور في الدنيا وبعيد عن ذويكم ولا حتى تروهم أو تتحدثوا معهم سوى من خلف القضبان لدقائق معدودة ….فلا شيء يستحق كل هذا ولا هناك من يستحق أن تهلكوا انفسكم حبيسي الجدران لا أكل ولا نوم ولا متعة من متاع الدنيا وتفقدوا مستقبلكم ومستقبل اولادكم بتلك الطريقة….ولكن يبقى السؤال…هل سيعود هذا الدكتور إلى السجن مرة اخرى بعد كل هذا؟ سؤال يطرح نفسه

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.