وكأنها قادمة من كوكب آخر ، تلك التقارير الصادرة ، دوليا ومحليا ، بتزامن وتنسيق يصل لحد التواطؤ ، تزعم – مرة – تعرض أقباط مصر للإبادة الجماعية، و- مرة – تدَّعي تعرض “مصريين” ، في إشارة ضمنية إلي أعضاء جماعة الاخوان الارهابية ، للابادة الجماعية ، وصولا لأكاذيب وقوع حرب أهلية في مصر وأن أهلها سيتحولوا إلي لاجئين – لا قدر الله – كما حدث للعراقيين والسوريين ..!
تقارير من طراز جوبلز النازي ، محصورة كلها في إطار الأسلحة الإعلامية ضمن حروب الجيل الرابع ، التي واجهتها دول الشرق العربي ، بدءا من أواخر العام 2006 ، مع اتساع مدي سقوط وعي المواطنين تحت سيطرة شبكات الإنترنت والفضائيات ، التي كان لها الدور اللوجستي الرئيس في دفع الجموع دفعا للميادين ، وتحريكهم كقطع الدومينو في الشوارع ، بما تقدمه من صور وفيديوهات هدفها الأول تهييج مشاعر الناس ضد القادة والأنظمة الحاكمة .
وقد نجحت حروب الجيل الرابع في إسقاط عديد من الأنظمة الشرق أوسطية وتدمير جيوشها ، ليس لمصلحة الشعوب وحرياتها ومطالبها السياسية والاجتماعية العادلة ، ولكن لصالح العدو الصهيوني وحده لا شريك له .!!
** رصد إعلام العدو
وفيما يلي رصد لعينة من المنشورات الإعلامية المعادية في الميديا العالمية والمحلية ، التي تتعمد إشاعة أجواء الإرهاب والأنباء الكاذبة كتمهيد نيراني” لغزو أجنبي عن طريق عملاء الداخل ومنهم إعلاميين وحقوقيين ومنظمات مجتمع مدني ونشطاء وسياسيين ، و ميليشيات ارهابية و أخيرا : جيوش العدو الصهيو أميركي ( النيتو ) التي تهدد باحتلال أرضنا تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة .
وقد تعمدت صحف مثل واشنطن بوست ونيويورك تايمز الأميركية ، ووكالات أنباء مثل رويترز وأسوشيتد برس والجارديان عبر شبكة مراسلين أقرب للطابور الخامس داخل مصر ، ترويج مزاعم أهمها :
** أولا : اضطهاد أقباط مصر !
اشتعلت هذه الأكاذيب عقب الثورة المصرية في 30 يونيو ، استغلالا للمذابح وجرائم حرق دور العبادة التي أرتكبتها جماعات الإسلام السياسي من اخوان وسلفيين وجهاديين ، ضد الاقباط في محافظات مصر .
واستغلت تقارير العملاء ( المراسلين ) الفرصة للترويج إلي أكاذيب سافرة كأن الاقباط يتعرضون للاضطهاد في مصر ، والسلطات رفضت حمايتهم ، وأن الأقباط وحدهم دفعوا ثمن ثورة الشعب ضد حكم الجماعة الارهابية .
وتعمدت هذه التقارير المزيفة ، إغفال حقيقة أن النظام الإرهابي الحاكم في البيت الابيض ، هو الداعم العالمي الأول لجماعات الارهاب في العالم ، وهو لا يخفي ذلك بل يعتبره التزاما استرتيجيا .
ووضح التواطؤ الاميركي مع الاخوان في الصمت علي جرائمهم البشعة ضد اقباط مصر ، مسلمين ومسيحيين .
وانفضحت أمريكا أمام العالم بمعارضتها لثورة الشعب المصري ضد النظام العالمي الجديد ، وجماعة الاخوان وأفرعها الارهابية، أهم أدوات هذا النظام الماسو صهيوني .
كما استغلت الصحف العالمية وعملاءها ( مراسليها ) في مصر ، حوادث نادرة شملت تعديات من جانب مواطنين مسلمين ضد مسيحيين ، لتهويل الأمور وتصوير مصر أنها بلد الفتن الطائفية ، بينما كل تلك الحوادث لا تمثل ظاهرة . والدليل أن جولة ميدانية في مدن وقري مصر ، تكشف ان حتي الصعيد والريف الأكثر فقرا ، يعتبر حضنا آمنا للأقباط منذ دخول العرب فاتحين مصر وقد أنقذوا أهلها – أهل الكتاب – من بطش الإمبراطورية الرومانية المعادية للكنيسة المصرية .
** ثانيا : إبادة الاخوان !
كانت الصدمة التي وجهها المصريون العظماء للنظام العالمي الجديد ، موجعة له إلي حد أن فقد عقله ، فقام بتوجيه أذرعه القذرة من منظمات حقوقية وصحف عالمية ومحلية وجماعات ارهابية مدمرة للانسانية والدين والحضارة ، لكي تشن حربا شرسة ضد مصر ، بدعوي تعرض اخوان النيتو وأعوان المخابرات البريطانية MI6والاميركية CIA للإبادة .
وتوالت تقارير مزيفة عن انتهاكات من شعب ” الانقلاب ” قيادة وشرطة وجيشا ، ضد عناصر الارهاب الاخواني .
وتعمدت التقارير التغاضي عن آلاف من جرائم التفجيرات ومئات عمليات الاغتيالات التي تعرض لها المصريون مدنيين وجنودا وضباطا ، وزعمت دائما أن مجهولين ……. هم الذين ارتكبوها !!!
بينما نسبت التقارير المعادية زورا لقواتنا المسلحة ، جيشا وشرطة ، ما وصفته بـ”انتهاكات” ضد الجماعات المجرمة التي اعلنت الحرب علي الناس والدولة ، في بيانات رسمية أصدرها التنظيم الدولي للاخوان من مقره بتركيا – عضو حلف الناتو المعادي .
كما تجاهلت البيان التحريضي الذي أعلنه الارهابي الاخواني محمد البلتاجي ، من اعتصام رابعة المسلح بأن ارهاب الاخوان وأعوانهم في سيناء لن يتوقف حتي يعود رئيسهم الجاسوس مرسي إلي الحكم ..!!!
** القائمة السوداء
تضم القائمة السوداء للدعاية العالمية المضادة لمصر صحفا ومراسلين مصريين واجانب ، مراكز ابحاث سياسية واستراتيجية ، منظمات حقوقية منها ما يلي :
© صحيفة واشنطن بوست الاميركية – ومراسلوها ديفيد كيركباتريك – ألان كويل – مي الشيخ
© صحيفة نيويورك تايمز – ومراسلتها (أيضا) مي الشيخ
© لوس أنجلوس تايمز
© صحيفة يو اس ايه توداي – ومراسلتها سارة لينش .
© صحيفة دايلي ستار
© صحيفة دير شبيجل الالمانية
© وكالة وكالة أسوشيتد برس.AP – مراسلها جون مكمانوس
© وكالة بي بي سي نيوز .
© مركز بوليتزر
© معهد هدسون
© معهد كارنيجي وباحثيه ومنهم الارهابي الليبرالي عمرو حمزاوي
© مركز إدارة الأزمات الدولية ، وتابعه الارهابي الليبرالي محمد البرادعي
© معهد بروكينجز – الباحث اتش ايه هيلر
© منظمة التضامن المسيحي الدولية – CSI-USA
© مركز التفاهم مسلم المسيحي في جامعة جورج تاون ومديره جون إسبوزيتو
© منظمة هيومن رايتس ووتش الحامية للارهاب الدولي ويمثلها عن الشرق الأوسط ، المدعو نديم خوري
© مركز الحريات الدينية بمعهد هدسون – ومديرته نينا شيا
© منظمة العفو الدولية
© الباحث الدكتور الياهو ريختر



التعليقات