كل عام وأنتم بخير…ها قد انتهي عام 2017 بحلوه ومره وهل علينا عام 2018 الذي نتمنى أن يكون معه كل الخير لنا ولمصر دون أن نرى حروب وقتل وخراب وأن يعم السلام والأمان كما كتبت فيما قبل ….ها نحن قد بدأنا مع سيادة الرئيس السيسي الذي نقف معه قلبا وقالبا في اعمار مصرنا الحبيبة لكي تستعيد مكانتها من جديد أمام العالم وبدأنا في بناء بعض المنشآت الجديدة مثل العاصمة الادارية الجديدة وبعض المدن الجديدة لمواجهة بعض المشاكل التي نعاني منها مثل مشكلة الزيادة السكانية
أكتب مقالي هذا لأني في صريح العبارة لا يصح أن نكون في صدد بناء مباني جديدة ونحن لدينا بعض الاهمال في شكل القاهرة من ناحية تجميلها حيث أتكلم عن القمامة التي نجدها بالتلال في كل مكان تقريبا ولا أحد يبالي حيث اختفت سيارات النظافة التي كانت تجول وتصول بين أرجاء المحافظة وتجملها وتذيح كل ما هو قبيح حتى تتجمل مصرنا وليس فقط في القاهرة بل في كل المحافظات ولا يعرف الجميع الاضرار التي تنتج عن ترك القمامة حول المباني مما تسبب خطورة على حياتنا وحياة أطفالنا الذين هم بناة المستقبل….وهنا أناشد السادة المحافظين أن يتركوا مكاتبهعم وينزلوا للشوارع ليروا بنفسهم كم القمامة الموجودة في كل مكان ولا أحد يبالي
كما أكتب مقالي هذا لأنه لا يصح أن نبني مشروعات جديدة ونحن لدينا العديد من الاماكن الاثرية والمساجد والكنائس التي تحتاج للترميم من أجل جذب السائحين أكثر فنجد القمامة تحيط بتلك الاماكن من كل الجهات والبرك والمستنقعات الناتجة عن مياة “المجاري” تحيط المساجد والكنائس كذلك الشروخ في المساجد والكنائس والبوابات القديمة ليست مشجعة لأن يأتي أحجد ويزورها ….فهنا السؤال أين البيئة؟ وأين وزارة السياحة من كل هذا؟ وأين وزارة الآثار أيضا؟ لابد أن يجتمع كل هؤلاء لبحث هذا الموضوع المهم بل على درجة عالية من الاهمية …فمصرنا الغالية تحتاج كل قرش زائد من السياحة ونحن نترك تلك الاماكن هكذا ولا نبالي…. قرأت العديد من الشكاوي في الصحف وعلى مواقع التواصل تفيد بهذا الموضوع فأرجو من الجهات المعنية التدخل السريع وايجاد حلول جذرية وليست مؤقتة لهذه المواضيع…..