كثر الحديث يا قرائي الاعزاء عن الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في مارس القادم والتي سيخوضها من يخوضها إلى جانب الرئيس عبد الفتاح السيسي…وفي نفس التوقيت يكثر الحديث عن الاستمارات التي يقوم المواطنين بتوقيعها بتفويض الرئيس السيسي لخوض فترة رئاسية ثانية والتي وقع عليها معظم أعضاء مجلس النواب مما جعل المرشحين الآخرين في حيرة من أين سيأتوا باستمارات من أعضاء مجلس النواب والذي لم يتبق منهم سوى القليل لم يمضي للرئيس السيسي

وهنا اوجه كلامي للقائمين على الانتخابات والتي اعرف أنها تعكس مدى الديمقراطية التي يتمتع بها بلدنا الحبيب ولكن طالما أن معظم الشعب المصري يريد الرئيس السيسي ومعظم نواب المجلس الموقر يريدوا سيادة الرئيس لفترة رئاسية قادمة لماذا نضيع شهرين من الممكن أن يتم فيهما العديد من الانجازات في مختلف المجالات وخصزصا في مجال الاعمار والبناء.ولماذا نعطله عن مواصلة محاربة الارهاب الاسود في الداخل والخارج من أجل أن تبقى مصر سالمة آمنة من كل ارهابي خسيس ….

لماذا لا يتم تقديم موعد الانتخابات أو حتى الغاءها بشكل استثنائي هذه الدورة والاعلان عن موافقة المواطنين بتزكية الرئيس السيسي بفترة رئاسية ثانية ليستكمل مسيرته التي بدأهاولأن كما بات معظمنا يعرف أن لا أحد سيعرف يكمل تلك المسيرة وأن من سيأتي ربما يعمل على هد كل ما بناه هذا الرجل المغوار الذي دائما ما يذكرنا بالزعيم الراحل”جمال عبد الناصر” فهو يسير على نهجه ….كفى التغييرات التي قام بها في الوزارة وتعيين وزراء جدد في عدد من الحقائب الوزارية ربما يستطيعوا أن يكملوا معه مسيرة التنمية وخططه التي رسمها منذ ان تولى مسؤولية هذا البلد من اربع سنوات مضت

فأقترح على مسؤولي الانتخابات والقائمين عليها توفير الامكانات المادية وغير المادية التي يتم توفيرها لتلك الانتخابات ونرجو منهم ألا يوقفوا عجلة التنمية التي تستطع مصر من خلالها استعادة مكانتها أمام العالم

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.