كتب :- احمد عبد الوهاب محمد محجوب


تحمل الحكومة والشعب اكثر من 300 مليار جنية اي اكثر من قيمة الصادرات زيادة الصادرات المصريةوالقدرة علي المنافسة في الاسواق العالميةوالتصدير 20 مليار دولار
زيادة قيمة ما تسمية الحكومة (الدعم ) وهو اصلا فرق عملة رخص اجر العمال المصرين مما يشجع المستثمرين الاجانب
هبوط 10% من المواطنين تحت خط الفقر
ارتفاع الاسعار بضعف نسبة ارتفاع العملة
زيادة ميزانية الدولة بقيمة فرق العملة
قلة قيمة ما يحصل علية الصحة والتعليم وغيرهم علي الرغم من زيادة العددا
فقد الامل لدي الشباب في ان يستطيع ان يتزوج والفتايات مما يذيد من ظاهرة التحرش
زيادة تكلفة اي تنمية في مصر
زيادة تكلقة اي تسليح الجيش
زيادة تكلفة صيانة البنية الاساسية او انشاء بنية اساسية جديدة
خسائر في مترو الانفاق
عدم قدرة التامين الصحي علي علاج المؤمن علية لقلة قيمة الجنية
عدم قدرة الرئيس علي فعل ما يريدة من تنمية لقلة قيمة الجنية
زيادة قيمة الديون الخارجية بالعملة الاجنبية بقيمة الفرق
زيادة قيمة مدخلات الانتاج الزراعي والصناعي مما يجعله من المستحيل ان يربح

راي الطبيب الشعبي ان الفيروس المصيب للاقتصاد المصري واحباط الشعب المصري هو ضعف قيمة الجنية المصري
العلاج الوحيد رفع قيمة الجنية المصري (وضع الجنية في سعرة الحقيقي )
مطلوب من دكاترة الاقتصاد المصرين في الداخل والخارج عمل تركيبة هذا الدواء مع العلم ان هناك بعض المواد غير متوفرة في المخازن الان
زيادة الانتاج – زيادة السياحة – تحصيل رسوم قناة السويس بالجنية – تعديل ميزان المدفوعات – تقليل الاستيراد – ا ضافة اعباء جديدة علي المواطن
رجاء السرعة من الدكاترة لان المريض في غرفة الانعاش ووزير المالية ورئيس البنك المركزي الدكاترة المسئولين عنة في الانعاش قد نزعوا اجهزة التنفس الاصطناعي
امضاء الطبيب الشعبي
الذي لا نستطيع ان نأخذ براية لانة غير حاصل علي الدكتوراة

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.