كتب لزهر دخان
الشاب السعودي إبن جدة والرياض عبد الله العضلي. هو في هذا الأسبوع الشاعر . ولا بد أن نرى أنه يريد أن يبدأ عمر الشاعر من عمر الشاعر . إنه من مواليد يناير سنة 2000 م . ورغم هذا السن الصغير لم نقرأ بين سطور خطها كلمات صغيرة . وقد قال وقلنا . إذاً لنسمع منكم سادتي القراء فربما تجدون فيه محل الإعجاب. ويجد فيكم الجمهور الكريم. الذي سيتوافد على صفحته في الفايس بوك ليقرأ ويتفاعل . ولمن يريد فليبدأ من الأن ويقرأ :
كَمْ فَكَمْ كَمْ بَلَغَ هَذَا القَوْلُ فَاعِلًا
أَنَّي أَنَا العَضَلِيُّ وَقِّرِينِي رَبِيبُ
فبَانَتْ مَلَامِحُ القَوْمِ فِي نواظرها
وَقَدَتْ جلبابُهَ قُبلًا وناحة أُهِيبُ
لِوَاءً آسِفٌ عَلَى اهَانَةَ الأعرابُ
وَلَا حَيَاةٍ وَالقُدْسُ فِي المُصِيبُ
ياويح العَرَبُ وَلِهِمْ هَذَا خُبَرَاءٌ
لَقَدْ أَعْدَدْتُ سُنَنِي وَأَنَا كَئِيبُ
قَامَةْ الشُّعُوبِ لِعَوَاصِمِهَا وَزَالَتْ
وَالأَقْوَمُ هُمْ قُنْبُلَةٌ باحينًا تُصِيبُ
والعذوق الخَضْرَاءُ المَوْتُ تَكُنهُ
وَإِنَّ المَوْتُ حَوْلَ القُدْسِ يَطِيبُ
بِمَنْزِلِي طَالَبَانِي المُحْتَلُّ بَعِيدًا
فَقَلَّتْ السراطُ مِنْ بَيْتِي قَرِيبُ
لا مُهَلٌ وَلَا تمهيلُ لِمَنْ هَاهُنَا
وَاليَهُودُ وَالنَّصَارَى لِهُمْ التَّعْذِيبُ
أَصَقَّلَتْ بِنْتُ العِلْمُ وَهِيَ مَوْعِظَةٌ
فهاجة نَحْوِى المحتلُ كَأَنَّهَ لَهِيبُ
وَالسُّيُوفُ مِنْكَ هِيَ مُلْحِدَةٌ
فَأُفْرِغُ عَلَيْهِمْ جَزَعْ هَذَا المشيبُ
والهيفاءُ مُخَضَّبَةً بَيْضَاءُ اعليلُ
كَأَنَّهَ الضُّحَى وَالكُلُّ لَهَا مُجِيبُ
وعربيب الخَلِيلُ بِنْ ذَاكَ الإِمَامُ
أَفَاقَ مِنْ هَذِهِ البيداء بِنَحِيبُ
وَشْمُ القثعا لَكَ مِنْ هُنَا فِتْنَةٌ
وَعَنَّا خلصة وَصْلَتْ بلغضابيبُ
نُبَالُ البَلَاغَةَ وَالنَّقْدَ مِنَّا هُمَ
وَثَمَّنَ المَرْءُ مُؤْمِن وَجَاءَ دِيبُ
فَسَحْقَا أُمَّة تَخَلَلُّهَا المُخاْتَِيلُ
وَاليَهُودُ هُمْ صَرْحُ الأَكَاذِيبُ
تُغْدُ الأَفْكَارُ وَهِيَ صَائِمَةٌ
فَتَفْطُرُ لضُبَّاطُ الأواضيبُ
قَدْر الشَّدِيدُ لِنَّا الفَخْرُ وَذُلُّهِمْ
وَمِنْ أُذِلُّهُ اللهُ عَنْ دُنْيَا يَغِيبُ
حَضَرْنَا عَلَى جَمَاعَةٍ وَجَدْنَهُمْ
كَمَنْ ادعدى تَسَلُّطُ الذيبُ
عَزَمَتْ عَلَى عَزْمِي عَزِيمَةٌ
أَقُولُ فِيهَا عَلَى مِنْ تَرَاكِيبُ
وَجَوَابُ الحُولِ غنيًا وَأَلْقِنِى
تُمْسِي وَمَسَارُهَا أَسَالِيبُ
وَضِيَائِهِمْ يَظْلِمُ كِظَّالِمِينَ
وَنَوَّرَ الظُّلْمُ أَفْسَدَ الاحاديبُ
أَقُولُ فِي خِتَامَ القَوْلِ قَائِلًا
اِتِّحَادُكُمْ أُمَّتَيْ اِلِي بِهِ نَصِيبُ
بن جابر العضلي

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.