كثيرا مانسمع تلك الدعوة لكل إبن بارا بأهله،نسمعها كثيرا وهى تخرج من قلوب الأمهات لأولادهم،فهى دعوة ما بعدها دعوة لأنها باب من أبواب الرحمه التى زرعها الله فى قلوب الأمهات،حتى وإن كانت هناك بعض الأمهات قاسيات،فالمجتمع دائما مليئ بالمتناقضات. فها هى الكلمه التى دائما ما أسمعها من أمى متعها الله بالصحة والعافية،فهى الدعوة السحرية التى تفتح لك قلوب الآخرين. ولنا فى تلك الدعوة مثالا حى على هذا،،،، مابين اللاعب الخلوق محمد صلاح،والرئيس محمد عبد الفتاح السيسى،دعوة أم جعلت منهم حديثى العالم أجمع فاستحوذوا على كل الحب،فدماثه الخلق والأصل الطيب والوفاء والإلتزام،كان هذا هو عنوان الحب فى قلوب الآخرين. فمحمد صلاح اللعب نرى فيه وفاءا لوطنه نابعا من وفاءه لاهله وبلده الصغيره،فتكاملت فيه الصفات التى يتمنى فيها كل أب وكل وأم فى أن ترى أولادها مثله خلقا ووطنيه ،بعيدا عن أهل الشر الذين رفع منهم الشرف والوطنية. ثم نأتى للسيسى والذى يختلف فقط مع محمد صلاح كونه انه رئيس مصر،ولكننا لم نعهد من قبل ممن حكموا مصر حالة بتلك حالة الصفاء التى تحيط بالسيسى فأجمع الشعب عليه برغم كل الظروف التى يعانى منها أفراده. فظهير كل من السيسى،وصلاح هو ذلك الظهير الشعبى الجارف فكلاهما يتبعان وطن واحد بلا حزب هو مصر،وكلاها يرفع راية مصر خفاقة كلا فى محفله. إنه الحب المنزهة من كل غاية يتزعمه المواطن والمطحون حتى وإن كنا نسمع أناته وصرخاته،ولكنه يدرك أن حبه وثقته فى قائده هى طوق النجاة لمجهولا يتحفز به لن يدفع أحدا فاتورته سوى هذا المواطن المطحون، فكانت البشارة والتحفيز التى أفقدت العالم توازنه عندما رأى حشود المصريين تذحف نحو صناديق الإنتخابات بأعداد لم يسبق أن شاهدها من قبل،بل ومن أجل تلك اللحظه قد أعد الخطط وأنفق المليارات من أجل أن لا يرى تلك الحشود،فهؤلاء هم المصريين المنعمين فى الخارج الذين لا يعيشون عيشة المواطن المطحون فى بلده قد خرجوا ،فكانت رسالتهم للعالم،أنهم خرجوا ليس فقط لصناديق الإنتخابات،بل خرجوا لمصر خرجوا لعزتها ومكانتها فجعلوا من خروجهم كأعياد يحتفلون بها فأنشدوا الأغانى الوطنية بل أشهدوا العالم أجمع بأنهم جنود مصر فبهت الظالمون. بعد أيام قليلة سيكون موعدنا أمام تلك الصناديق وبعد أن ارسلوا لنا المصريين فى الخارج علم مصر خفاق بعد انتصارهم لذلك أتمنى من الله أن أراها أكبر تعبئة للمصريين فى التاريخ وأكبر تفويض فى الخروج خلف علم مصر،لكى نخرس العالم وليذهب بعيدا بمخططاته وشره وخوارجه بعيدا عنا إلى الأبد، إن خروج المصريين فى تلك الأيام 26و27و28 هى بمثابة اسدال الستار عن أكبر أكذوبة فى التاريخ إسمها الإخوان المسلمين،عن أكبر أكذوبة صهيونيه نالت من الشعوب العربية، عن أكبر أكذوبة تزعمها (الصهيونى حسن البنا الساعاتى). زحفكم للصنايق أيها المصريين هو الزحف الذى سيحفر قبور هؤلاء الخوارج الذى عاثوا فى الأرض فسادا إلى الأبد،لنجنى بعدها ثمار الخير والأمان بعد سنين تحملنا فيها كل غالى ورخيص،بعد سنوات لايزال دماء شهداؤنا من الجيش والشرطة لم تجف بعد،فثأركم اليوم هو النزول الى صناديق الانتخابات،لتقضوا على الشرازم الباقية بيننا من خوارج هذا العصر ليصمتوا إلى الأبد. إنها دعوه أم ربنا يحبب فيكم خلقه
