دقت الساعة السادسة مساءاً ، جرت على النافذة كعادتها في مثل هذا الوقت ، إستجمعت كل مفردات عشقها ، فتحت النافذة بسرعة شديدة ، كانت العصافير على حافة النافذة تزقزق وتغني أغاني العشق ، نظرت إلى الشارع ، جميل المنظر ، الغروب يوشك أن يأتي ، الجو تداعبه نسائم لطيفة ، نظرت ، بنفس المكان يقف هو ، ينظر نحو نافذتها ( كما اتفقا ) ، لكنه كان هذه المرة ينظر إلى مكان آخر خلسة ، إندهشت لكن لم تعبأ ، دقائق وسوف تنزل لمقابلته ، ليت الدقائق تصبح ثوان .. هكذا همست لنفسها .. وللعصافير ، هو مازال ينظر إلى نافذتها ، وأيضاً مازال ينظر إلى اتجاه لآخر ، فجأة ، وهى في قمه سعادتها ونشوتها إذ بفتاة تأتي من الاتجاه الآخر ، تقترب منه ، تتشابك أيديهما ، يسيران ، يختفيان من الشارع ، نظرت .. حدثت العصافير حديثاً غير مفهوم ، توقفت العصافير عن الزقزقة والغناء ، مدت يدها .. وأغلقت النافذة.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.